سقطت طائرة ورقية محملة بمواد حارقة يوم الإثنين في كرم إسرائيلي يقع في الضفة الغربية، ما أدى إلى اشتعال حريق صغير تمت السيطرة عليه بسرعة.

وسقطت الطائرة الورقية في مصنع النبيذ “طورا” قرب جبل جرزيم في شمال الضفة الغربية، بالقرب من مدينة نابلس الفلسطينية.

ولم تقع إصابات أو أضرار للكرم، بحسب ما قاله أصحاب مصنع النبيذ.

وقدّر مسؤولون أمنيون أن هذه لم تكن المرة الأولى التي حاول فيها فلسطينيون نسخ الأسلوب المستخدم في قطاع غزة، بحسب ما ذكرته شبكة “حداشوت” الإخبارية التلفزيونية.

على مدى الأشهر الأربعة الأخيرة، شهدت جنوب إسرائيل مئات الحرائق الناجمة عن طائرات ورقية وبالونات حارقة تم إطلاقها فوق الحدود من غزة. وأتت هذه الحرائق على أكثر من 7000 فدان من الأرض، متسببة بأضرار قُدرت بملايين الشواقل، بحسب مسؤولين إسرائيليين.

مؤخرا تم العثور على بالونات عند مسافات أبعد أكثر من قطاع غزة، حيث أنها وصلت إلى مدينة بئر السبع في جنوب البلاد. وتجد إسرائيل صعوبة في محاربة ظاهرة هجمات الحرق المتعمد، وقامت بتصعيد غاراتها الجوية ضد الفلسطينيين الذين يحاولون إطلاق طائرات ورقية وبالونات حارقة، ما أسفر عن مقتل أو إصابة المتورطين.

في الشهر الماضي عُثر على بالون حارق في حي “غيلو” في مدينة القدس، المتاخم لمدينتي بيت جالا وبيت لحم في أراضي السلطة الفلسطينية.

خلال نهاية الأسبوع، اندلع أكثر من 40 حريق ناجم عن بالونات حارقة تم إطلاقها من قطاع غزة في جنوب إسرائيل.

ردا على استمرار إطلاق البالونات الحارقة من غزة، أعلن الجيش الإسرائيلي السبت عن قصفه لخلايا فلسطينية منفصلة قام أعضائها بإطلاق أجسام حارقة فوق الحدود.

وجاءت هجمات الحرق المتعمد في نهاية الأسبوع في الوقت الذي تدرس فيه قيادة حركة “حماس” الحاكمة لغزة، بحسب تقارير، اتفاق طويل الأمد لوقف إطلاق النار مع إسرائيل.

منذ شهر مارس، شهدت المنطقة الحدودية بين غزة وإسرائيل مظاهرات ومواجهات عنيفة شبه أسبوعية نظمتها حركة حماس، مما أدى إلى أخطر تصعيد في التوترات بين الجانبين منذ حرب عام 2014.