أكدت الخطوط الجوية الأوكرانية أن طائرة البوينغ 737 التي تحطمت صباح الأربعاء في إيران وقُتل أكثر من 170 شخصاً عليها، كانت جديدة وخضعت لآخر فحص تقني قبل يومين.

وأعلنت الخطوط الأوكرانية في منشور على فيسبوك أن “الطائرة مصنعة عام 2016، وتسلمتها الشركة مباشرة من مصنع (بوينغ). خضعت الطائرة لآخر صيانة تقنية دورية في 6 كانون الثاني/يناير 2020″، مشيرةً إلى أنها علقت رحلاتها الجوية من طهران إلى أجل غير مسمى.

وكانت الطائرة قد أقلعت من مطار طهران الرئيسي الساعة 6,10 ت غ واختفت عن شاشات الرادار بعد ذلك بدقائق.

وأعلنت الخطوط الأوكرانية الدولية، أكبر شركة طيران في البلاد والمملوكة من جهة خاصة، إنها “قررت تعليق رحلاتها إلى طهران اعتبارا من اليوم” وحتى إشعار آخر.

وشدد مسؤولو الخطوط أن الطائرة كانت تعمل كليا تحت قيادة طيارين محترفين مدربين لحالات الطوارئ في مطار طهران “الصعب” على حد وصفه.

وقال رئيس الخطوط الأوكرانية الدولية يفغيني ديكنه “الطائرة كانت في وضع تشغيلي”.

واضاف “كانت واحدة من أفضل طائراتنا مع طاقم رائع” وذلك في مؤتمر صحافي في كييف حاول فيه حبس دموعه.

ورفض التعليق على تكهنات ربطت كارثة التحطم بالضربة الصاروخية الإيرانية على قاعدتين أميركيتين في العراق صباح الاربعاء، ونصح باعتماد المصادر الرسمية للمعلومات وليس مواقع التواصل الاجتماعي.

وقال نائب رئيس الشركة إيغور سوسنوفسكي إن الطائرة حلقت حتى ارتفاع 2400 متر عندما اختفت عن شاشات الرادار، و”(فرص) ارتكاب الطاقم خطأ ضئيلة، نحن ببساطة لا نأخذها بعين الاعتبار”.

وأضاف “بالنظر إلى خبرتهم، من الصعب القول أن خطأ حصل مع الطاقم”.

والشركة بصدد إبلاغ عائلات الركاب والعمل مع سلطات الطيران “للقيام بكل ما يمكن لمعرفة أسباب الحادث”.

والبيانات الاولية للسلطات الايرانية والاوكرانية ذكرت ان عطلا طرا على أحد محركات الطائرة .

ونقل تلفزيون “برس تي في” الرسمي الناطق بالانكليزية عن علي خاشاني الناطق باسم مطار الامام الخميني الدولي قوله أن سبب الحادث كما يبدو “صعوبات تقنية”.