قال الجيش الاسرائيلي ان طائرة اسرائيلية أطلقت يوم الثلاثاء النار على فلسطيني مسلح اقترب من السياج الحدودي بين قطاع غزة واسرائيل.

وأفاد بيان صادر عن الجيش الإسرائيلي، “تم تحديد إصابة”.

وقال الجيش إن مواقع مراقبة تابعة للجيش الإسرائيلي لاحظت الفلسطيني وهو يقترب من السياج الأمني في جنوب غزة.

ولم ترد على الفور أنباء من السلطات في القطاع الذي تحكمه حركة حماس عن حالة المشتبه به الفلسطيني.

وأظهر تصوير للحادث، الذي نشره الجيش الإسرائيلي لاحقا، المشتبه به وهو يقترب من السياج الأمني وهو مسلح بما يبدو أنه بندقية هجومية. وينتهي الفيديو قبل الغارة الجوية.

وفي الضفة الغربية، قال الجيش إنه أطلق النار على فلسطيني ألقى زجاجة حارقة على مركبات إسرائيلية في طريق بالقرب من بيت لحم، مما أدى إلى إصابته، حسب الجيش.

وقال الجيش، “أطلقت قوات الجيش النار على الإرهابي وألقت القبض عليه بنجاح وهو يحاول الهرب”.

ولم يعرف على الفور مدى خطورة إصابات المشتبه به الفلسطيني.

وجاءت هذه الحوادث بعد يوم من قيام القوات الإسرائيلية باعتقال فلسطيني أعزل دخل إسرائيل من شمال غزة.

وكثيرا ما يتم القبض على فلسطينيين من غزة، يسعون إلى الهروب من الأزمة في القطاع، اثناء عبورهم الحدود إلى إسرائيل.

وتظاهر آلاف الفلسطينيين يوم الجمعة على حدود غزة، حيث اشتبك المئات مع القوات الإسرائيلية، في الوقت الذي احتفلت فيه حركة حماس التي تحكم القطاع الساحلي بمرور 32 عاما على تأسيسها.

وأعلنت وزارة الصحة التي تديرها حماس في غزة إن خمسة فلسطينيين أصيبوا في الاشتباكات التي شملت إلقاء زجاجات حارقة وغيرها على الجنود الإسرائيليين.

وبالإضافة إلى الاشتباكات الحدودية، شارك الآلاف في مسيرات في غزة خلال عطلة نهاية الأسبوع للاحتفال بالذكرى السنوية لتأسيس حركة حماس عام 1987.

وكانت المظاهرات الحدودية يوم الجمعة جزءًا من مظاهرات “مسيرة العودة” الاسبوعية التي بدأت في مارس الماضي واستؤنفت الأسبوع الماضي بعد توقف دام ثلاثة أسابيع، في أعقاب معركة واسعة النطاق في نوفمبر بين الجيش الإسرائيلي والجهاد الإسلامي الفلسطيني، ثاني أكبر مجموعة مسلحة في غزة.