اطلقت طائرة تابعة لسلاح الجو الإسرائيلي الشهر الماضي عن صاروخ طريق الخطأ باتجاه الاراضي السورية، ذكرت القناة 12 يوم الإثنين.

وفي الحادث الذي وقع في 28 يونيو، تم استدعاء الطائرة الحربية ردا على هدف طائر مشتبه به يقترب من المجال الجوي الإسرائيلي في مرتفعات الجولان.

وخلال عملية الاعتراض، اطلق الطيار صاروخ جو-جو، الذي انفجر داخل الاراضي السورية. وقال الجيش انه اتضح لاحقا أن الصاروخ اطلق ضد “هدف خاطئ”.

ولم يوفر تفاصيل اضافية حول الحادث.

واعتبرت نشاطات الطيار خطأ عملياتي خطير وتم تعليق عمله، ولكن عاد للطيران بعدها.

وهذا فقط احد الحوادث التي وقعت عند الحدود المتوترة في الشهر الماضي. وفي الأول من يونيو، اطلق صاروخين من سوريا باتجاه جبل الشيخ. وردا على الهجوم الصاروخي، قصفت اسرائيل عدة اهداف عسكرية في سوريا.

وفي 12 يونيو، افاد الاعلام الرسمي السوري ان اسرائيل اطلقت عدة صواريخ باتجاه جبل نجاور للحدود في الجولان.

وقد شهدت الحدود حوادث عنف احيانا في السنوات الاخيرة، بما يشمل غارات جوية اسرائيلية داخل سوريا، التي قلما تعلق عليها اسرائيل.

وفي بداية الحرب الاهلية السورية، حدد الجيش الإسرائيلي عدة “خطوط حمراء” التي تؤدي الى الرد بغارات جوية في حال انتهاكها، وهي تشمل اي هجوم – متعمد ام لا – ضد اسرائيل.

وتشمل الخطوط الحمراء المبادرات الإيرانية لإنشاء تواجد عسكري دائم في سوريا، ومحاولات لتحويل اسلحة متطورة الى تنظيم حزب الله اللبناني.

وقد أقرت إسرائيل في السنوات الأخيرة بإجراء مئات الغارات الجوية في سوريا ردا على انتهاك هذه “الخطوط الحمراء”.