نفذت طائرات إسرائيلية عدة غارات شمال دمشق ليلة الجمعة، ذكرت القناة الثانية الإسرائيلية، نقلا عن تقارير أجنبية. ولم ترد تقارير فورية عن سقوط ضحايا.

قيل أن الضربات الجوية قد استهدفت قافلة من أربع شاحنات تابعة للجيش السوري محملة بالصواريخ الباليستية.

وقصفت الطائرات الإسرائيلية المركبات بعد مغادرتهن قاعدة تابعة للجيش، ذكرت التقارير.

كما ورد أن سلاح الجو الإسرائيلي قصف إمدادات للغاز، مما أثار انفجارات ضخمة.

اعترف رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو يوم الثلاثاء أن القوات الجوية الإسرائيلية تعمل في سوريا “من وقت لآخر”، لإحباط عمليات نقل الأسلحة الى لبنان.

متحدث في مؤتمر الجليل في عكا، أشاد رئيس الوزراء التنسيق الإسرائيلي الروسي في سوريا، مكررا تصريحات وزير الدفاع في الأيام الأخيرة.

“إننا نعمل في سوريا من وقت لآخر لمنع تحولها إلى جبهة أخرى ضدنا. إننا نتصرف، بطبيعة الحال، لمنع نقل الأسلحة الفتاكة من سوريا الى لبنان”، قال نتنياهو.

تم الإبلاغ عن غارات جوية إسرائيلية واسعة في سوريا خلال الخمس سنوات الماضية منذ بدء الحرب الأهلية هناك، رغم أن مسؤولين رفضوا تأكيد تلك الغارات بشكل مستمر.

وزير الدفاع موشيه يعالون في هضبة الجولان، حدود إسرائيل الشمالية، 30 يونيو، 2015، ينظر باتجاه سوريا. (den Moladavski/Ministry of Defense)

وزير الدفاع موشيه يعالون في هضبة الجولان، حدود إسرائيل الشمالية، 30 يونيو، 2015، ينظر باتجاه سوريا. (den Moladavski/Ministry of Defense)

لم يكن الإعتراف الرسمي بالضربات الإسرائيلية في سوريا الأول لرئيس الوزراء، الذي قال في 10 نوفمبر أنه “إذا أرادت جماعة حزب الله نقل أسلحة عبر سوريا، سوف نتصرف، كما فعلنا”.

يوم الإثنين، قال وزير الدفاع موشيه يعالون أن اسرائيل “تدرس” الإحتمال أن حزب الله قد حصل على أسلحة كيميائية من سوريا.

وتحدث يعالون في رد على تقارير غير مؤكدة أن إسرائيل قصفت مواقع في سوريا خمس مرات في الأسابيع الأخيرة، على الرغم من وجود نظام دفاع صاروخي روسي جديد في البلاد.

وأصر يعالون يوم الإثنين أن الروس كانوا على علم بأن الإجراءات في سوريا ستدعو لرد إسرائيلي وانها ملزمة للسماح لإسرائيل للقيام بما سيلزمه الأمر.

“إننا نعمل وفقا للإحتياجات”، قال يعالون. “كل من ينتهك سيادتنا – سنعمل ضده. أي شخص يحاول نقل أسلحة متطورة إلى منظمة إرهابية، مع التركيز على حزب الله – لن نسمح له بذلك”.

مضيفا: “نحن، بالطبع، نراقب احتمال حصول أحدهم على أسلحة كيميائية”.