تحدثت أنباء عن أن إسرائيل وضعت اللمسات الأخيرة على “قائمة تسوق” لمعدات عسكرية أمريكية ترغب بالحصول عليها ضمن اتفاق طويل الأمد جديد لمساعدات دفاعية أمريكية لإسرائيل للحفاظ على تفوقها النوعي في المنطقة.

وتم عرض القائمة خلال لقاء بين مسؤولين من وزارتي الدفاع في البلدين قبيل لقاء مخطط بين رئيس الوزراء بنيامين نتيناهو والرئيس باراك أوباما في البيت الأبيض في 9 نوفمبر.

وكان وزير الدفاع موشيه يعالون في زيارة لواشنطن في الأسبوع الماضي التقى خلالها بنظيره آشتون كارتر لمناقشة مذكرة الأمن التي ستحل محل المذكرة الحالية، التي توفر لإسرائيل أكثر من 30 مليار دولار من المساعدات العسكرية الأمريكية، وستنتهي في 2018.

وكانت إسرائيل قد تعاقدت على إقتناء أكثر من 30 طائرة من طراز اف-35 المقاتلة متعددة المهام؛ وقد ترغب في نهاية المطاف بـ50 أو حتى 75 طائرة. كما تسعى أيضا إلى ضم مجموعة من طائرات اف-15 التي تتضمن تقنيات إسرائيلية متطورة وتُعتبر “العمود الفقري” لسلاح الجو الإسرائيلي.

وورد أيضا أن الولايات المتحدة صادقت على طلب إسرائيلي للحصول على طائرات في-22 أوسبري، وهي طائرات تقلع وتهبط مثل الطائرات المروحية ولكنها تطير كطائرات ثابتة الجناحين وقادرة، كما ورد، على الوصول إلى إيران.

بحسب التقرير في صحيفة “وول ستريت جورنال” في الشهر الماضي، إسرائيل كانت قد أبدت للمسؤولين أيضا رغبتها في الحصول على قنابل MOP، وهي قنابل أمريكية مخترقة للتحصينات ويصل وزنها إلى 30,000 باوند.

ولكن الجيش الأمريكي معني في الأساس بتمويل المنظومات الصاروخية الدفاعية لإسرائيل – ويعني ذلك صيانة وتحسين منظومتي “القبة الحديدية” و”السهم”، ونشر “مقلاع داوود”، لضمان أن تكون إسرائيل قادرة على مواجهة تهديدات من غزة وجنوب لبنان وسوريا، وكذلك من إيران المستمرة في تطوير أنظمة الصواريخ البالستية الخاصة بها بلا هوادة. التدخل المتزايد لإيران وروسيا عبر الحدود الشمالية لإسرائيل يطرح تحديات جديدة يتفق عليها الأمريكيون والإسرائيليون إلى حد كبيرة.

خلال مؤتمر صحافي مشترك في الأسبوع الماضي في واشنطن، تعهد كارتر بتعزيز “كل الأطياف” في “علاقتنا الدفاعية… من الأنفاق والإرهابيين وحتى أكثر التقنيات تطورا وتعقيدا”.

وكرر كارتر أيضا “التزام” واشنطن بتفوق إسرائيل العسكري النوعي، الذي وصفه بأنه “حجر الزاوية في إستراتيجيتنا في الشرق الأوسط”.

وأضاف، “هذه واحدة من أكثر العلاقات الموثوقة لدينا في العالم وبالتالي عندما نكتشف شيئا حاسما لكلينا، نتشارك به، ونقوم بذلك من الحرب الإلكترونية وحتى السايبر وصولا إلى كل أنواع… تبادل المعلومات الإستخباراتية الهائل”.

وتابع قائلا أن “التحالف هو طريق ذو اتجاهين، ونقدر ما نحصل عليه وكذلك ما نعطيه، وهذا تحالف يجعل منا أقوى أيضا”.