قامت طائرات اسرائيلية مساء السبت بغارات جوية إضافية على جنوب غزة ردا على ثلاث قذائف هاون اطلقت باتجاه اسرائيل يوم الجمعة.

وقصف سلاح الجو الإسرائيلي موقعا تابعا لحماس في القطاع الساحلي، وفقا لبيان صادر عن الجيش الإسرائيلي حوالي منتصف الليل.

وفي اعقاب القصف، اتهم الجيش إيران بمحاولة اشعال الحرب بين اسرائيل والحركات المسلحة في غزة وتعريض حياة السكان الفلسطينيين للخطر.

“النيران الخطيرة يوم الجمعة تثبت مرة اخرى أن إيران، عبر الحركات الارهابية المتطرفة، تعمل على زعزعة الاوضاع الاقليمية، وتلعب بحياة سكان غزة، وقد تدفع بالقطاع نحو تصعيد [للعداء] بعد سنوات من الهدوء”، أعلن الجيش.

وفي وقت سابق يوم السبت، قال وزير الدفاع افيغادور ليبرمان أن قذائف الهاون وفرتها إيران الى الحركات المسلحة في غزة. ووصف اطلاق القذائف يوم الجمعة بـ”عمل خطير”.

ومتحدثا مع قناة “حداشوت”، قال ليبرمان إن الجمهورية الإسلامية وفرت هذه الأسلحة الى عدة حركات في قطاع غزة في الماضي، ولهذا لا زال “الوقت مبكرا” لتحديد مصدر القصف.

واستهدف قصف يوم الجمعة، مناطق شاعار هنيغيف وسدوت هنيغيف في جنوب اسرائيل. واعترض نظام القبة الحديدية للدفاع الجوي صاروخين، بينما سقط الثالث بالقرب من مبنى في بلدة في المنطقة، متسببا بأضرار.

ووفقا لتقديرات اسرائيلية اولية، لم تصدر القذائف عن حركة حماس، التي تسيطر على قطاع غزة، بل عن منظمات أخرى في القطاع. وتحمل اسرائيل حماس مسؤولية كل النيران الصادرة من قطاع غزة.

زهافا شاؤول، والدة الجندي اورون شاؤول الذي تحتفظ حماس بجثمانه في غزة، تغادر مراسيم تكريما له بسبب اطلاق صواريخ من القطاع الساحلي، 29 ديسمبر 2017 (Screen capture)

ويبدو أن تم توقيت الصواريخ للتزامن مع مراسيم عيد الميلاد الـ -24 لآرون شاؤول، الجندي الإسرائيلي الذي تحتجزه حماس في غزة.

ورد الجيش الإسرائيلي يوم الجمعة بقصف موقعين تابعين لحماس بقذائف دبابات وغارات جوية.

واعتقد الجيش في بداية الأمر أنه تم اطلاق صواريخ وليس قذائف هاون.

وهذا اول هجوم هاون منذ 18 ديسمبر.

وشهد هذا الشهر اسبوعين من الهجمات الصاروخية الشبه يومية، اكبر موجة هجمات صاروخية من القطاع منذ حرب عام 2014. وبدا مؤخرا ان هذه الهجمات اليومية قد انتهت.

واحتجاجا على اعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في 6 ديسمبر عن القدس عاصمة لإسرائيل، نادت حركة حماس، التي تحكم قطاع غزة، الى انتفاضة جديدة وتعهدت تحرير القدس.