نفذت طائرات اسرائيلية عدة غارات جوية في قطاع غزة صباح الجمعة، ساعات بعد اصابة كلية دينية في جنوب اسرائيل بصاروخ.

وقال الجيش الإسرائيلي في بيان أن طائرات حربية وطائرات أخرى هاجمت “عدة اهداف ارهابية، تشمل بنية تحتية داخل مجمعات عسكرية”.

وأعلن أنها قصفت أيضا قاعدة بحرية تابعة لحركة حماس.

“تم تنفيذ الهجوم ردا على الصاروخ الذي اطلق من قطاع غزة في وقت سابق من المساء”، قال الجيش.

واظهر فيديو نشره الجيش قصف عدة اهداف لم يتم تحديدها.

وأفادت وكالة “شهاب” التابعة الموالية لحماس انه كان هناك ثلاث هجمات ضد منشأة بحرية بالقرب من خانيونس في جنوب القطاع.

وقالت انه تمت مهاجمة مواقع تقع شرقي مدينة غزة أيضا.

ولم ترد أنباء عن سقوط إصابات.

وجاءت الهجمات ساعات بعد اصابة مبنى فيه كلية دينية بصاروخ اطلق من غزة، ما تسبب بأضرار ولكن بدون وقوع اصابات. واصاب الصاروخ، الذي لم ينفجر، الجدار الخارجي من الكلية، ما ادى الى انتشار الحطام. وتحطمت عدة نوافذ زجاج محصن أيضا.

وكان معظم الطلاب قد عادوا الى منازلهم في نهاية الأسبوع، ولكن تواجد عدة اشخاص داخل الكلية خلال الهجوم.

مدرسة دينية يهودية أصيبت بصاروخ تم إطلاقه من قطاع غزة في مدينة سديروت بجنوب إسرائيل، 13 يونيو، 2019. (Yediot Mehashetach)

وفي صباح الخميس، اعترض نظام القبة الحديدية صاروخ اطلق من غزة باتجاه بلدة نيريم الجنوبية.

ونادى سياسيون وآخرون الى عملية عسكرية ضخمة بعد الهجوم، تشمل اغتيال قادة حماس.

ولم تتبنى أي حركة فلسطينية مسؤولية الهجمات، ولكن عادة يحمل الجيش حركة حماس مسؤولية أي عنف صادر عن القطاع.

وبعد الهجوم الصاروخي الأول، قصفت طائرات اسرائيلية منشأة تحت ارضية تابعة لحماس في جنوب القطاع.

والتوترات مع غزة متنامية في الأيام الأخيرة، مع حظر اسرائيل لصيادي الاسماك في عزة من دخول البحر ردا على اطلاق بالونات حارقة عبر الحدود يوم الأربعاء.

وتهدد التوترات بإسقاط اتفاق وقف اطلاق النار الذي تم التوصل اليه بعد تصعيد بداية شهر مايو، والذي تبادل الطرفين خلاله أشد تبادل نيران منذ سنوات، أدى الى مقتل 4 اسرائيليين و29 فلسطيني من غزة. ويدعي الفلسطينيون في غزة أن اسرائيل تتأخر بتطبيق أجزاء من الإتفاق.