قامت طائرات اسرائيلية ليلة الاربعاء الخميس بغارات جوية في قطاع غزة، ردا على اطلاق قذائف هانو في وقت سابق من اليوم.

واطلق مسلحون فلسطينيون في قطاع غزة ثلاث قذائف هاون باتجاه جنوب اسرائيل يوم الاربعاء، بدون التسبب بإصابات او اضرار، قال الجيش والشرطة.

وفي بيان صدر في وقت متأخر من الليل، قال الجيش ان الغارات الليلية استهدفت “بنية تحتية ارهابية هامة”، بدون اضافة تفاصيل.

“الجيش سوف يستمر باستخدام جميع الوسائل المتاحة امامه، فوق وتحت الارض، لعرقلة الهجمات ضد الإسرائيليين”، قال الجيش. “نحن جاهزون ومستعدون لعدة سيناريوهات وسوف نرد على اي محاولة لانتهاك السيادة الإسرائيلية”.

ولا انباء عن اصابات ناتجة عن الغارات الجوية الإسرائيلية.

ووقع اطلاق القذائف من غزة يوم الاربعاء خلال اربع ساعات. وقالت الشرطة ان قذيفتين سقطت داخل مناطق خالية في منطقة اشكول، ومن غير الواضح موقع سقوط الثالث.

ولم تنطلق صفارات الانذار نتيجة اطلاق اول قذيفتين، على ما يبدو لأن القذائف كانت متجهة نحو مناطق غير مسكونة.

ضابط شرطة يتفقد صاروخا أطلق من قطاع غزة في 1 كانون الثاني / يناير 2018 على منطقة إشكول جنوب إسرائيل. (Israel Police)

وهذه خامس قذيفة من غزة تسقط داخل الاراضي الإسرائيلية خلال اقل من اسبوع. وكانت هناك ايضا عدة محاولات لم تنجح، سقطت فيها صواريخ اطلقت باتجاه اسرائيل داخل غزة.

وفي مساء الاثنين، اطلق مسلحون في قطاع غزة صاروخ باتجاه اسرائيل سقط ايضا في منطقة خالية في منطقة اشكول، بدون التسبب بإصابات او اضرار.

وفي يوم الجمعة، اطلق مسلحون في غزة ثلاث قذائف باتجاه اسرائيل، على ما يبدو بقصد ان تتزامن مع مراسيم لجندي اسرائيلي تحتجز حماس بجثمانه. واعترض نظام القبة الحديدية للدفاع الجوي صاروخين، بينما سقط الثالث بالقرب من مبنى في بلدة في المنطقة، متسببا بأضرار.

وانهى الجيش الإسرائيلي يوم الاربعاء تحقيقا في هجوم يوم الجمعة، وحدد ان الجهاد الإسلامي الفلسطيني المدعوم من إيران هو المسؤول عنه.

وقال وزير الدفاع افيغادور ليبرمان مساء السبت ان ايران وفرت القذائف المستخدمة في الهجمات لمجموعات في غزة.

ورد سلاح الجو ضد اطلاق القذائف يوم الجمعة ايضا، وقام بطلعتين جويتين خلال نهاية الاسبوع.

وتأتي الهجمات الاخيرة اسبوعين بعد فترة هجمات صاروخية شبه يومية في بداية شهر ديسمبر. وشهد الشهر الاخير اكبر موجة هجمات صاروخية من القطاع منذ حرب عام 2014.

ووفقا للتقديرات الإسرائيلية، حماس لا تطلق هذه الصواريخ، بل مجموعات أخرى في القطاع.

ويعتقد الجيش ان حماس، التي تحكم قطاع غزة، على ما يبدو فقدت قدرتها على منع المجموعات الاخرى من تنفيذ هجمات ضد اهداف اسرائيلية.

وفي يوم الثلاثاء، رد رئيس هيئة اركان الجيش غادي ايزنكوت على نداء السياسيين الإسرائيليين لردود اسرائيلية شرسة اكثر، وقال انها “غير مسؤولة”.