استهدفت طائرات اسرائيلية ثلاثة مواقع تابعة لحركة حماس في شمال قطاع غزة يوم الإثنين، ساعات بعد قصف دبابة إسرائيلية لأحد مواقع الحركة في القطاع ردا على اطلاق صاروخ في وقت سابق من صباح اليوم.

وسقط صاروخ اطلق من قطاع غزة حوالي الساعة التاسعة صباحا في حقل مفتوح جنوب مدينة عسقلان الساحلية، بدون أن يسبب أضرارا أو إصابات، بحسب الجيش الإسرائيلي.

وردا على ذلك، فتحت دبابة اسرائيلية النار على موقع لحركة حماس بالقرب من مدينة بيت لاهيا شمال القطاع.

وبعد بضعة ساعات، أفادت تقارير اعلامية في القطاع أن طائرات اسرائيلية حربية قصفت مواقع تابعة لحماس غرب جباليا. وأكد الجيش أنه نفذ الغارات الجوية.

ووفقا لوكالة القدس، كان أحد المواقع الذي تم قصفهم قاعدة بحرية تابعة لحركة حماس.

وقالت وزارة الصحة الفلسطينية في غزة عبر التويتر أنه لا يوجد انباء عن وقوع إصابات في الغارات.

وجاء اطلاق الصاروخ يومين بعد مقتل خبير متفجرات بارز في الذراع العسكري لحركة حماس في انفجار غامض.

وانطلقت صفارات الإنذار في زيكيم وكارميا، في منطقة شاطئ عسقلان، ما أجبر السكان للإختباء في الملاجئ.

وقال الناطق بإسم الجيش بيتر ليرنر أن الصفارات “عطلت حياة الإسرائيليين اليومية”.

“لن يقبل الجيش بإطلاق الصواريخ بإتجاه المدنيين، وسيستمر بالحفاظ على امن واستقرار المنطقة”، قال في بيان.

واطلق الجيش الإسرائيلية عملية بحث في المنطقة للعثور على الصاروخ، قال الجيش.

وعندما يقدر نظام القبة الحديدية للدفاع الصاروخي أن صاروخ سوف يسقط في مناطق خالية، لا يقوم بالتصدي له.

وأفادت تقارير اعلامية فلسطينية في ساعات الصباح، أن اربعة مركبات هندسة عسكرية اجتازت السياج الحدودي وأخلت منطقة الفصل المحيطة بقطاع غزة من العوائق.

ولم يتبنى أي فصيل فلسطيني مسؤولية اطلاق الصاروخ، ولكن منذ حرب غزة عام 2014، عادة تكون مجموعات سلفية متطرفة المسؤولة عن هذه الهجمات.

وبغض النظر عن الطرف المسؤول عن اطلاق الصواريخ، تلقي اسرائيل المسؤولية على حركة حماس، التي سيطرت على القطاع قبل حوالي 10 اعوام.

وفي الشهر الماضي، انطلقت صفارات التحذير في بلدتي عين هشلوشا ونيريم، ولكن اتضح لاحقا أنه كان انذارا كاذبا.

ولم يكشف الجيش حينها سبب انطلاق الصفارة.

ساهمت وكالة فرانس برس في اعداد هذا التقرير.