قصفت طائرات اسرائيلية قطاع غزة صباح الإثنين ردا على سقوط صواريخ في جنوب البلاد مساء الأحد.

قصف سلاح الجو الإسرائيلي أهدافا في مدينة خان يونس ودير البلح في جنوب ومركز القطاع، قالت مصادر فلسطينية في المنطقة الساحلية. وقال الجيش أنه قصف منشأة تدريبية تابعة للجناح العسكري لحركة حماس، كتائب عز الدين القسام، في مركز قطاع غزة ردا على الصواريخ التي تم اطلاقها على جنوب اسرائيل.

وقال الجيش أن صاروخ الاحد هو الثلاث الذي يتم اطلاقه ضد اسرائيل منذ بداية عام 2016.

ولا يوجد أنباء عن وقوع إصابات أو أضرار.

وتم اطلاق صاروخ واحد من قطاع غزة بإتجاه جنوب اسرائيل مساء الأحد، وسقط بدون التسبب بإصابات في حقل مفتوح.

ودوت صفارات الإنذار في منطقة شاعار هانيغف المجاورة للحدود مع القطاع حوالي الساعة التاسعة مساء، ما أدى الى هلع السكان الى الملاجئ.

وقال سكان المنطقة أنهم سمعوا انفجارا مدويا واحدا على الأقل. وسقط الصاروخ في حق مفتوح بالقرب من منطقة مأهولة، وفقا لتقارير اولية.

وقال الجيش أنه يحقق في الحادث.

ولم تتبنى أي مجموعة مسؤولية الهجوم. وبالرغم من تبني مجموعات سلفية صغيرة مسؤولية اطلاق الصواريخ عادة، إلا أن اسرائيل تحمل حركة حماس مسؤولية جميع الصواريخ الصادرة من القطاع، وعادة ترد بقصف لمنشآت تابعة لحماس في غزة.

ويأتي الهجوم أقل من يوم بعد فشل صاروخ اطلق من قطاع غزة الوصول الى الأراضي الإسرائيلية.

وتصاعدت التوترات في غزة منذ غارة اسرائيلية على خلية فلسطينية قال الجيش أنها كانت بطريقها لزرع متفجرات على السياج الحدودي.

وقُتل رجل واحد في الغارة وأصيب ثلاثة، وفقا لحماس، التي تعهد الإنتقام وادعت أن الغارة صدرت عن سفينة حربية وليس طائرة.

وفي بداية شهر يناير، نفذت طائرات حربية اسرائيلية عدة غارات جوية ضد اهداف تابعة لحماس في شمال القطاع بعد سقوط صاروخين على الاقل اطلقا من القطاع في مناطق مفتوحة بالقرب من مدينة سديروت الجنوبية.

وينشر الجيش مؤخرا ذخائر صواريخ على الحدود مع غزة خشيا من تصعيد في العنف في المنطقة.