قال شخصيات من المعارضة السورية ان طائرات حربية اسرائيلية قصفت اهداف تابعة لتنظيم حزب الله اللبناني في جبال القلمون على الحدود السورية اللبنانية، الاربعاء، وفقا لمواقع انباء عبرية.

ولم توفر التقارير العديد من التفاصيل، قائلة فقط انه تم قصف الاهداف من الجو ثلاث مرات.

وقال الجيش الإسرائيلي مساء الاربعاء انه “لن يعلق” على تقارير حول غارة في سوريا.

ونفى حساب تويتر تابع لحزب الله وجود اي هجوم على مقره في القلمون.

وتعتبر جبال القلمون معقل هام لحزب الله، يوصل بين دمشق وشرق لبنان، ويشتبه انه يتم استخدامه كمسلك لنقل الاسلحة بين النظام السوري وحزب الله، الذي يقاتل الى جانب قوات الرئيس بشار الاسد.

وفي وقت سابق من الشهر، افادت تقارير اعلامية لبنانية ان اسرائيل قصفت قافلة اسلحة مكونة من اربع شاحنات تابعة لحزب الله بالقرب من معربا، شمال دمشق.

ولم يسقط ضحايا في غارة 4 اغسطس، وفقا لموقع الانباء “الملحق”.

ورفض ناطق باسم الجيش التعليق على التقرير حينها.

ومنذ ابتداء الحرب الاهلية السورية قبل خمس سنوات، قد نسبت عدة غارات في سوريا الى اسرائيل.

ولدى حزب الله الاف المقاتلين في سوريا، وتوفر الدعم العسكري لمساعدة نظام الاسد على قمع المعارضة.

وفي شهر مايو، قال حزب الله ان اعلى قادتها في سوريا، مصطفى بدر الدين، قُتل في غارة يشتبه انها اسرائيلية.

وفي شهر ابريل، أكد رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو ان اسرائيل نفذت عشرات الغارات ضد حزب الله لمنع التنظيم من الحصول على اسلحة متطورة – وهو اعتراف اسرائيلي نادر للمشاركة في غارات جوية داخل سوريا.

وتعهدت اسرائيل منع حزب الله من الحصول على اسلحة “تغير قواعد اللعب” – وخاصة انظمة اسلحة كيميائية متطورة ومضادة للطائرات.