ذكرت وسائل إعلام سورية أن طائرات حربية إستهدفت قافلة للجيش السوري تحمل أسلحة لمنظمة حزب الله فجر الأربعاء.

وورد أن الهجوم وقع شمال شرق العاصمة دمشق، في جبال القلمون، على طول الحدود اللبنانية.

ولم ترد أنباء عن وقوع إصابات.

ونقل موقع “المصدر نيوز” الموالي للحكومة عن مصدر في الجيش السوري قوله إن طائرات إسرائيلية حلقت أولا في الأجواء اللبنانية ومن ثم دخلت سوريا.

ورفض متحدث بإسم الجيش الإسرائيلي التعليق على الغارة.

وكانت إسرائيل قد أعلنت في السابق بأنها ستقوم بشن غارات جوية في سوريا ولبنان لمنع حزب الله من وضع أيديه على “أسلحة متطورة”.

في وقت سابق من الأسبوع، ذكر تقرير أن حزب الله تمكن من الحصول على صواريخ مضادة للسفن روسية الصنع من طراز “ياخونت”.

في شهر ديسمبر، حمّلت سوريا إسرائيل مسؤولية هجوم صاروخي على مطار المزة العسكري، الذي يقع في ضواحي دمشق، وكان يُستخدم كما يبدو كمستودع للأسلحة.

في الأيام الأخيرة، صعّد حزب الله ولبنان من حدة لهجتهما ضد إسرائيل.

في الأسبوع الماضي، هدد الأمين العام لحزب الله حسن نصر الله بأن صواريخ منظمته قادرة على الوصول إلى المفاعل النووي الإسرائيلي في ديمونا.

وكرر نصر الله تصريحاته الثلاثاء، وقال إن منظمته لن تلتزم ب”خطوط حمراء” في صراع مستقبلي مع إسرائيل.

وقال، بحسب موقع Naharnet الناطق بالإنجليزية: “في مواجهة التهديدات الإسرائيلية بتدمير البنى التحتية للبنان، لن نلتزم بأي خطوط حمراء، وخاصة فيما يتعلق بالأمونيا في حيفا والمفاعل النووي في ديمونا. حزب الله يمتلك الشجاعة الكاملة من أجل ذلك”.

يوم السبت، حذر الرئيس اللبناني ميشيل عون – من حلفاء حزب الله – من أن بلاده ستواجه أي تهديدات إسرائيلية ب”الرد مناسب”، بعد أن تقدم السفير الإسرائيلي لدى الأمم المتحدة بشكوى ضد تصريحاته الأخيرة المتعلقة بحزب الله.

وقال عون في بيان رسمي، وفقا لوكالة رويترز، إن “أي محاولة إسرائيلية للنيل من السيادة اللبنانية أو تعريض اللبنانيين للخطر ستجد الرد المناسب.”