شنت طائرات إسرائيلية غارات جوية في جنوب قطاع غزة ليلة السبت، بحسب ما أعلن الجيش، بعد ساعات من دخول مجموعة من الفلسطينيين إلى داخل الأراضي الإسرائيلية من القطاع وحاولوا تدمير معدات عسكرية.

واستهدفت الغارات موقعا تابعا لحركة حماس في رفح، وفقا للجيش الإسرائيلي.

وتأتي هذه الضربات بعد أن قامت مجموعة من الفلسطينيين من غزة بالتسلل إلى داخل إسرائيل وحاولت عطب المعدات المستخدمة لبناء جدار ضد الأنفاق حول القطاع الساحلي ليلة السبت.

وفر الفلسطينيون الأربعة من المكان مع وصول القوات الإسرائيلية، بحسب الجيش الإسرائيلي. وحدث التسلل في وقت سابق من مساء السبت عند الحدود الجنوبية لغزة.

ورفض المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي الخوض في تفاصيل الطريقة التي حاول فيها الرجال تعطيل المعدات المستخدمة لبناء الجدار فوق وتحت الأرض حول القطاع.

وحاول الرجال الأربعة إشعال النار في بعض الآلات، بحسب لقطات.

وأظهرت لقطات صورتها قناة “الجزيرة” مجموعة تضم أربعة رجال، بمساعدة رجل خامس، وهم يقومون بقطع السياج الأمني. ودخل الرجال المنطقة حيث تم وضع معدات هندسية دون رقابة.

بعد لحظات قليلة، بالإمكان رؤية دخان يتصاعد من المنطقة.

منذ العام الماضي، يعمل الجيش بكامل طاقته لاستكمال بناء الجدار الأمني، الذي صُمم خصيصا لمحاربة الأنفاق الهجومية العابرة للحدود التي استخدمها مسلحون فلسطينيون ضد الجيش الإسرائيلي وهددت البلدات الإسرائيلية المحيطة بالقطاع. وسوف يحل محل السياج المحيط بالوقت الحالي في غزة.

بناء الجدار، الذي يشمل جدار إسمنتيا تحت الأرض وسياج معدني طويل، يتم بناء الجزء الأكبر منه من قبل مقاولين مدنيين، الذين من المفترض أن يرتدوا خوذات وسترات واقية خشية أن يتم استهدافهم من قبل قناصة.

ومن المقرر أن يكتمل الجدار بحلول نهاية 2019.