تقصف الطائرات الإسرائيلية سيارة في قطاع غزة يوم الجمعة، مسفرة عن مصرع رجلين فلسطينيين في عملية اغتيال مبلغ عنها في مخيم الاجئين شاتي قرب منزل كبير قادة حماس إسماعيل هنية، وفقا للمصادر الفلسطينية.

أكدت القوات الجوية الإسرائيلية الضربة المباشرة على السيارة. ولم يفرج عن هويات الاثنين لكن أفادت واي نت أنهم ينتمون إلى لجان المقاومة الشعبية، تحالف مجموعات مسلحة مستندة إلى غزة.

“قتل الشهيدين في غارة صهيونية على سيارة وصلت إلى مستشفى الشفاء،” أكد المتحدث باسم خدمات الطوارئ الفلسطينية لوكالة فرانس برس اليوم الجمعة.

ذكرت مصادر من مؤسسة الدفاع الإسرائيلية نقلت اقوالها من قبل واي نت, ان الاثنين اعضاء في خلية مسؤولة عن إطلاق الصواريخ المتكرر على مدن جنوب إسرائيل خلال الأسابيع القليلة الماضية.

كان إسماعيل هنية رئيس وزراء حركة حماس في قطاع غزة، حتى وقعت المجموعة الإرهابية اتفاق وحدة مع السلطة الفلسطينية في وقت سابق من هذا الشهر.

جاء الحادث يوم بعد إعلان إسرائيل عن اسم رجلين من حماس مشتبه بهما في اختطاف الثلاثة مراهقين الإسرائيليين في الضفة الغربية في 12 يونيو.

الخاطفين المزعومين، عامر أبو عايشة ومروان قواسمة، كلاهما من أعضاء معروفين من حماس. انهم مفقودين من منازلهم في حي حاريس في الخليل منذ وقع حادث الاختطاف، ولا يزالوا كذلك. تقوم القوات الإسرائيلية بعملية واسعة النطاق للعثور على الشبان المخطوفين.

في وقت سابق من اليوم الجمعة، تم تفجير عبوة ناسفة ضد قوات الجيش الإسرائيلي على طول السياج الأمني في جنوب قطاع غزة. لم يبلغ عن أية إصابات في الحادث.

ردت القوات الإسرائيلية بنيران الدبابات على مواقع مشبوهة قرب خان يونس على الجانب الفلسطيني من حدود غزة، ذكرت الوحدة المتحدثة باسم الجيش الإسرائيلي.

وافادت وسائل الإعلام الفلسطينية عن اصابة ستة بقصف الجيش الإسرائيلي الانتقامي، بينهم واحد في حالة حرجة. قيل أن من بين الجرحى كانت امرأة حامل، وصبي يبلغ من العمر 11 سنة، وتدمير اثنين من المساجد، وفقا لمعاً.

أيضا يوم الجمعة، أصيب ثلاثة فلسطينيين في أعمال شغب ضد قوات الجيش الإسرائيلي في مخيم بلاطة للاجئين قرب نابلس، ذكرت وكالة معا الإخبارية.

يوم الأحد، إرهابي منفرد من قطاع غزة، مسلح بقنبلة يدوية، تمكن من عبور الحدود إلى إسرائيل.

انتهى التحقيق في الحادث الذي وقع يوم الخميس مع اقالة اثنين من الضباط ومعاقبة عدة جنود آخرين.

ووقع الحادث في منطقة إشكول، المتاخمة لجنوب قطاع غزة. بعد رفع السور في منتصف الليل، سار رجل فلسطيني مسلح بقنبلة يدوية، خمسة كيلومترات عبر الأراضي الإسرائيلية قبل القبض عليه من ضابط أمن مدني قرب موشاف ياتيد بأمان.

ويعتقد مسؤولو الجيش الإسرائيلي ان الرجل تصرف بمفرده ولم ترسله منظمة إرهابية.

ساهم ستيوارت وينر ووكالة فرانس برس في هذا التقرير.