أفاد مسؤولون وسكان مدينة أم درمان السودانية، أن طائرات حربية أجنبية قصفت منشأة عسكرية بالقرب من المدينة في وقت متأخر من ليلة الثلاثاء، وفقا لما ذكرته وكالة أخبار عربية مقرها لندن صباح اليوم الأربعاء.

ولكن نفى ناطق باسم الجيش السوداني وقوع اي هجوم على منشآت سودانية، مؤكدا فقط إطلاق اسلحة مضادة للطائرات ضد جسم طائر.

قال شهود عيان أنهم رأوا وسمعوا دوي انفجارات كبيرة في موقع عسكري قرب المدينة، الواقعة عبر نهر النيل من العاصمة الخرطوم، ذكر منفذ الأنباء- العربي.

وقال شهود عيان للصحيفة، أنهم يعتقدون أن الطائرات قادمة من إسرائيل، والتي تم تحويل أصابع الاتهام إليها على غارات جوية في السودان في السابق.

وذكر راديو الجيش الإسرائيلي، أن القوات الإسرائيلية لم تعقب على الفور على التقارير.

ووفقا للتقرير، أطلقت القوات السودانية أسلحة مضادة على الطائرات الحربية المغيرة.

وقال مسؤول سوداني لمنفذ أنباء العربي، كانت الانفجارات نتيجة قصف جوي من قبل “كيان أجنبي”.

ولكن قال المتحدث باسم الجيش السوداني، العقيد الصوارمي خالد سعد، لسكاي نيوز العربية انه لم لتم التحقق من أي هجوم.

وقال انه تم إطلاق اسلحة مضادة للطائرات ضد جسم طائر يشبه صاروخ او طائرة حربية.

وأشارت التقارير الأولية حول القصف بأن الطائرات قد تكون استهدفت مخزن صواريخ يحتوي على اسلحة بطريقها لحركة حماس في قطاع غزة.

في يوليو 2014، استهدفت طائرات إسرائيلية مستودع للذخيرة في نفس المنطقة التي تحفظ أسلحة من شأنها أن تصل حماس، وفقا لتقارير وسائل الإعلام الأجنبية.

انفجار غامض في مصنع أسلحة اليرموك في الخرطوم في أكتوبر 2012، والذي أسفر عن مقتل أربعة أشخاص، اعتقد أيضا أن يكون نتيجة غارة جوية إسرائيلية استهدفت أسلحة متجهة لحركة حماس.

تم تنفيذ ثلاث غارات جوية منذ مارس 2009، والتي قد نسبت إلى إسرائيل في تقارير وسائل الإعلام الأجنبية، بحيث دمرت قافلة من الشاحنات غرب السودان والتي أفيد أنها كانت تحمل صواريخ إيرانية بعيدة المدى إلى قطاع غزة.

ساهم الحانان ميلر في هذا التقرير