شنت طائرات حربية إسرائيلية غارات على أهداف في قطاع غزة ليلة الثلاثاء، ما أسفر عن إصابة ثلاثة أشخاص، بعد ساعات من سقوط صاروخ تم إطلاقه من القطاع الساحلي في منطقة مفتوحة جنوب إسرائيل.

وقال الجيش الإسرائيلي في بيان له أنه في رد على الهجوم الصاروخي على المجلس الأقليمي حوف أشكلون في وقت سابق الثلاثاء، “استهدفت طائرات سلاح الجو الإسرائيلي موقعين تابعين لحماس في شمال قطاع غزة”.

وأفاد مصدر أمني في غزة لوكالة “فرانس برس” أن الطيران الاسرائيلي استهدف موقعين تابعين للجناح العسكري لحركة “حماس”، ما تسبب بأضرارا جسيمة.

يوم الثلاثاء، سُمع دوي صفارات الإنذار في جنوب إسرائيل بعد إطلاق صاروخ من قطاع غزة باتجاه البلاد، وسقط الصاروخ في منطقة مفتوحة في المجلس الإقليمي حوف أشكلون، بحسب الجيش.

في حين أنه لم تعلن أي مجموعة مسؤوليتها عن إطلاق الصاروخ بعد، لكن إسرائيل تعتبر حركة “حماس” مسؤولة عن جميع الهجمات الصاروخية من غزة.

وامتنعت “حماس”، الحركة المسيطرة على غزة، إلى حد كبير من إطلاق الصواريخ على إسرائيل منذ الحرب المدمرة التي خاضتها مع الدولة اليهودية في عام 2014. وعادة ما تم نسب الهجمات الصاورخية لمجموعات سلفية متطرفة.

في الشهر الماضي، أعلن الجيش الإسرائيلي عن سقوط صاروخ تم إطلاقه من غزة في منطقة مفتوحة في المجلس الإقليمي شاعر هنيغيف، بعد أن أعلن في وقت سابق عن انفجار الصاروخ في الجو.

في شهر يونيو، قصف سلاح الجو الإسرائيلي عددا من الأهداف التابعة لحركة “حماس” ردا على إطلاق صاروخ من القطاع الساحلي.

في الأشهر الأخيرة، سُمع أيضا عدد من صفارات الإنذار الكاذبة في جنوب إسرائيل.