أسقطت طائرات مقاتلة إسرائيلية طائرة مسيرة أطلقت من قطاع غزة يوم الخميس، حسبما أعلن الجيش.

وقال الجيش إن الطائرة المسيرة حلقت “بطريقة غير عادية” غربا فوق البحر الأبيض المتوسط، دون أن يحدد ما إذا كانت مجهزة بمتفجرات أو مواد خطرة.

ولقد حلقت الطائرة دون طيار على ارتفاع 1700 قدم، ما بين خمسة وثمانية أميال قبالة الساحل، عندما قامت طائرة “اف-15 ” إسرائيلية بإسقاطها قبل الساعة الحادية عشرة صباحا، وفقا للجيش.

بشكل عام، لا يعترض الجيش الإسرائيلي طائرات مسيرة تحلق فوق قطاع غزة إذا لم تقترب من الحدود أو كانت تحلق على ارتفاعات عالية جدا. في شهري أكتوبر ونوفمبر من العام الماضي، أسقط الجيش ثلاث طائرات مسيرة في حوادث منفصلة.

ويأتي حادث يوم الثلاثاء بينما أعلنت إسرائيل عن تخفيف القيود المفروضة على قطاع غزة مع تراجع العنف الصادر عن القطاع الذي تسيطر عليه حركة “حماس”.

خلال يومي الأحد والإثنين، أطلقت حركة “الجهاد الإسلامي” الفلسطيني نحو 100 صاروخ وقذيفة هاون تجاه جنوب إسرائيل. ردا على ذلك، شن الجيش الإسرائيلي غارات ضد المنظمة في غزة – وفي خطوة استثنائية للغاية – داخل سوريا.

صواريخ أطلقها فلسطينيون من قطاع غزة تجاه إسرائيل، 24 فبراير، 2020. (AP Photo/Khalil Hamra)

وانتهت جولة القتال ليلة الإثنين بعد أن أعلنت الجهاد الإسلامي عن وقف إطلاق الصواريخ إذا أوقفت إسرائيل هي أيضا غاراتها الجوية.

في ضوء الهدوء النسبي على الحدود، قررت إسرائيل فتح معبري “إيرز” (بيت حانون) و”كيرم شالوم” (كرم أبو سالم) بالكامل والسماح مجددا للصيادين الفلسطينيين بالعمل قبالة سواحل غزة، على بعد 15 ميلا بحريا من الشاطئ.

وقد أغلقت إسرائيل المعابر ومنطقة الصيد يوم الإثنين بعد سقوط وابل من الصواريخ وقذائف الهاون على المدن والبلدات الإسرائيلية المحيطة بقطاع غزة وتركت الإغلاق ساري المفعول يومي الثلاثاء والأربعاء.

واندلع القتال يوم الأحد عندما قتلت إسرائيل عنصرا في الجهاد الإسلامي، والذي قال الجيش إنه كان يحاول زرع عبوة ناسفة على الحدود، وبعد ذلك بعثت بجرافة إلى داخل القطاع لاستخراج جثته، في عملية تم تصويرها وأثارت غضب العديدين في غزة وحول العالم.

ولقد خاضت إسرائيل وحماس ثلاث حروب وعدد من جولات العنف منذ استيلاء الحركة على غزة من السلطة الفلسطينية المعترف بها دوليا في عام 2007.

ساهم في هذا التقرير جوداه آري غروس ووكالات.