أعلن مركز هعيمك الطبي في العفولة يوم الثلاثاء أن الفتاة شوفا مالكا (18 عاما) التي تعرضت لهجوم طعن وأصيبت بجروح خطيرة في مدينة العفولة الشمالية يوم الإثنين، “ما زالت في حالة خطيرة لكنها مستقرة.”

أعلن المستشفى إن مالكا تُعالج في وحدة العناية المركزة بعد خضوعها للجراحة فور وقوع الهجوم.

وقالت الشرطة في بيان إن حكم مهاجمها المشتبه به – وهو رجل فلسطيني في العشرينات من عمره من مدينة جنين في شمال الضفة الغربية – سيتم تمديده الثلاثاء في محكمة الصلح في الناصرة.

لن يحضر المشتبه به، الذي فر في البداية من الموقع واعتقل بعد مطاردة قصيرة، جلسة الاستماع. فهو يرقد في المستشفى، حيث أطلقت الشرطة النار على ساقه بعد أن تجاهل الدعوات للتوقف.

وقالت الشرطة يوم الإثنين إنها لا تزال تحقق في الدافع وراء الطعن، ولكنها تعمل معه على افتراض أنه كان هجوما إرهابيا.

“إن خط التحقيق الرئيسي هو أنه هجوما إرهابيا، لكن التحقيق مستمر من أجل استبعاد الدوافع الأخرى”، قال المتحدث بإسم الشرطة.

في وقت لاحق من نفس اليوم، أفادت وسائل الإعلام العبرية أن الشرطة كانت أقرب إلى تحديد أن الهجوم كان من دوافع قومية.

وكانت شوفا مالكا من مدينة مجدال هعيمك في شمال البلاد في طريقها إلى امتحان شهادة الثانوية العامة عندما اقترب منفذ الهجوم، قالت والدتها ميخال لأخبار “حداشوت” ​​يوم الإثنين.

وأضافت أنها وأسرتها تتوقع الآن استجابة “لا لبس فيها” من الحكومة لضمان أن الأطفال يمكنهم السير في الشوارع بأمان.

واصفة بقاء ابنتها حية بأنها “معجزة”، ودعت الناس إلى الصلاة من أجل شفائها الكامل.

وأعلنت الشرطة أن مالكا طعنت قبل ساعات الظهر بقليل في الشارع وانهارت خارج مقهى محلي.

مسعفون في ساحة هجوم طعن في مدينة العفولة الشمالية، 11 يونيو 2018 (Magen David Adom)

“عندما وصلنا إلى المكان، كان فوضويا للغاية. كانت هناك فتاة في الثامنة عشرة من عمرها تجلس على كرسي عند مدخل متجر. كانت واعية وتعاني من جروح طعن متعددة في الجزء العلوي من جسدها”، قال إحد طاقم الطوارئ الذين عالجوها.

تم نقلها إلى مركز هعيمك الطبي القريب في حالة خطيرة، وفقا لخدمة إسعاف نجمة داود الحمراء.

وقالت الشرطة ان المشتبه الفلسطيني متواجد في اسرائيل دون تصريح.

سرعان ما تم نشر مقاطع فيديو لاعتقال منفذ الهجوم المشتبه به على وسائل التواصل الإجتماعي من قبل المارة.