أعلن الجيش الإسرائيلي الأحد اسم ضحية هجوم الطعن وإطلاق النار الذي وقع في الضفة الغربية في وقت سابق من اليوم، وهو الرقيب غال كايدان (19 عاما)، من سكان مدينة بئر السبع في جنوب البلاد.

وسيوُراي جثمان كايدان، الذي خدم في كتيبة المدفعية 334 التابعة للجيش الإسرائيلي، الثرى في المقبرة في  العسكرية في مدينة بئر السبع في الساعة 11 صباح الإثنين، وفقا للجيش.

بعد وفاته تم ترقيته إلى رتبة رقيب أول.

وأصيب إسرائيليان آخران في الهجوم إصابات حرجة. الهجوم بدأ في الساعة 9:45 صباحا بالقرب من مفرق أريئيل.

في الهجوم، قام المهاجم بطعن الجندي بسكين ونجح في سرقة سلاحه، بحسب ما قاله المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي، اللفتنانت كولونيل يوناتان كونريكوس، متحدثا قبل السماح بنشر اسم كايدان. وحاول مسعفون إنقاذ حياة كايدان، لكنهم اضطروا إلى الإعلان عن وفاته في مكان الهجوم.

بعد ذلك قام منفذ الهجوم بإطلاق النار على مركبات عابرة، وأصاب مدنيا في أول مركبة ورد في وقت لاحق أنه يُدعى الحاخام أحيعاد إتينغر (47 عاما)، وهو اب لـ 12 ابن من مستوطنة إيلي. وأصيبت مركبة ثانية في الهجوم، لكنها نجحت بالفرار من المكان. وقال كونريكوس إن المهاجم، الذي “يبدو بأنه فلسطيني” كما قال، قام بالإستيلاء على مركبة ثالثة توقفت وفر بها من المكان.

وقال سائق السيارة الثالثة لموقع “واينت” الإخباري، “رأيت الإرهابي. لقد أطلق النار على مركبتي وأنا هربت و[محرك السيارة] كان ما زال يعمل. بعد ذلك قام الإرهابي بسرقة السيارة، ورأيته وهو يواصل قيادتها باتجاه تل أبيب”.

وقال كونريكوس إن المشتبه به تابع السفر وصولا إلى مفرق غيتاي القريب، حيث أطلق النار هناك على جندي (19 عاما) وقف في محطة للحافلات وأصابه.

جنود اسرائيليون في ساحة هجوم اطلاق نار بالقرب من مفرق ارئيل في شمال الضفة الغربية، 17 مارس 2019 (B’Lev Hadashot)

وقالت شاهدة عيان في المفرق الثاني إنها انتظرت هي وصديقتها في محطة الحافلات عندما اقتربت المركبة. “نعتقد أنها كانت مركبة زرقاء مع شخصين في داخلها”، بحسب ما قالته الشاهدة التي لم يذكر اسمها للقناة 13. “لقد أطلقوا ثلاث رصاصات وأصابوا أحد الجنود”.

بعد ذلك، بحسب كونريكوس، اتجه المهاجم إلى قرية بروقين الفلسطينية، حيث ترك المركبة عند مدخل القرية وفر مشيا على الأقدام إلى داخلها. وتقوم قوى الأمن الإسرائيلية بالبحث عنه.

وتم نشر قوات إضافية في المكان في عمليات بحث تم تنسيقها مع جهاز الأمن العام (الشاباك) والشرطة الإسرائيلية، كما قال كونريكوس، الذي أضاف أنه لم يتضح بعد ما إذا كان المشتبه به ينتمي لإحد الفصائل الفلسطينية أو أنه عمل لوحده.

الحاخام أحيعاد إتينغر، الذي أصيب في هجوم إطلاق نار وقع في مفرق أريئيل في 17 مارس. (Nadav Goldstein/TPS)

وتم نقل الرجلين المصابين إلى مستشفى “بيلينسون” في مدينة بيتح تيكفا، وفقا لمؤسسة “نجمة داوود الحمراء” لخدمات الإسعاف. وأصيب الجندي بجروح في البطن والعمود الفقري وخضع لعملية جراحية، في حين تدهورت حالة إتينغر ووُصفت بالحرجة عند وصوله إلى المستشفى مع إصابات في الرأس ويكافح الأطباء لإبقائه على قيد الحياة.

كإجراء احترازي، أمر الجيش بإغلاق منطقة بركان الصناعية القريبة والمستوطنات المحيطة في شمال الضفة الغربية. وتم أيضا اغلاق القرى الفلسطينية جماعين، كفل حارس ودير استيا، وفقا للجيش.

وتحدث وسائل إعلام فلسطينية عن إطلاق نار كثيف في قرية بروقين.

جنود إسرائيليون بالقرب من موقع هجوم إطلاق النار بالقرب من مفرق أريئيل في شمال الضفة الغربية، 17 مارس، 2019. (IDF)

قبل أكثر من عام شهد مفرق أريئيل هجوم طعن دام، عندما قام فلسطيني بقتل إيتمار بن غال، مواطن إسرائيلي وأب لأربعة أبناء، بينما كان يقف في محطة حافلات.