تم العثور على امرأة مقتولة بالرصاص في منزلها ويشتبه بزوجها في قتلها، وقد تم الكشف يوم الاثنين انها كانت تدعى إستي أهرونوفيتس.

وعثر على أهرونوفيتس (70 عاما) مقتولة مساء الأحد في بلدة “تالمي إلياهو” الصغيرة في منطقة إشكول الجنوبية.

ولها اربعة ابناء وتسعة أحفاد وعملت كمدرسة موسيقى في مدرسة ابتدائية قبل تقاعدها.

وقال ريكي بيرتس، أحد سكان تالمي إلياهو: “كانت إستر صديقة محبوبة ونابضة بالحيوية، كانت معروفة ومشاركة في المجتمع”.

وسيتم تشييع جثمان أهرونوفيتس في وقت لاحق الاثنين.

اعتقال رجل بعد العثور على جثة زوجته في منزلهما في موشاف تلمي إلياهر، 3 نوفمبر، 2019. (Screen grab via Kan)

وتم القبض على زوج الضحية (65 عاما) بعد انقلاب مركبته بعد ساعات من العثور على جثة زوجته.

واعتقلت السلطات المشتبه، الذي يحمل رخصة لحمل سلاح، بعد ساعات من عمليات البحث، وتم العثور على سلاح وكمية كبيرة من الأدوية في المركبة. وأعلن مركز “سوروكا” الطبي يوم الإثنين إن حالته متوسطة.

ومن المقرر أن تعقد المحكمة جلسة للبت في طلب تمديد اعتقاله في وقت لاحق الإثنين، لكن يبدو أنه سيبقى في المستشفى ولن يتمكن الحضور.

بحسب هيئة البث العام (كان)، يبدو أن المشتبه به، وهو طبيب، كان تحت تأثير المخدرات.

وقالت إحدى أفراد الأسرة لإذاعة الجيش إن سلوك الزوج تغير بعد أن أخبرته أهرونوفيتس أنها تريد الطلاق.

“لقد كان شخصا لطيفا، لكنه في الآونة الأخيرة كان شخصا مختلفا. لقد شاهدناه يتغير لأنه لم يرغب في الانفصال”، قالت القريبة التي تم تسميتها فقط بإسم “ساغيت”.

وتأتي جريمة القتل المفترضة هذه في الوقت الذي يواصل فيها نشطاء الضغط من أجل اتخاذ خطوات أكثر صرامة لمكافحة العنف الأسري والعنف ضد النساء.

وقالت حاجيت فار، رئيسة منظمة “نعمات” النسائية، لأخبار القناة 13 إن الحكومة تعطي الأولية للإنفاق على الانتخابات والدفاع وليس على حماية النساء.

وقالت فار: “لا تزال النساء تتعرضن للقتل ولا تزال الحكومة الإسرائيلية غير مبالية. هناك ميزانيات وفيرة لجولتي انتخابات – ولكن ميزانية لخطة طوارئ لمحاربة العنف ضد النساء؟ لا شيء. انعقد المجلس الوزاري لمدة أربع ساعات لمناقشة التهديد من غزة. هل ستكرس الحكومة جلسة طوارئ خاصة للتهديدات الداخلية؟”

ضحية الأمس هي المرأة الرقم 13 التي يُعتقد أنها قُتلت بيد أحد أقربائها أو معارفها في إسرائيل هذا العام، بحسب معطيات نشرها موقع “واينت” الإخباري.

وشهدت الأسابيع الأخيرة مقتل عدد من النساء في ما يُشتبه بأنها حالات عنف أسري.

ميخال سيلا وزوجها إليران ملول وطفلتها، في صورة تم تحميلها في 30 سبتمبر، 2019. (Facebook)

في وقت سابق الأحد، تم تمديد اعتقال مكسيم طال (30 عاما) من كريات بياليك بأربعة أيام. طال مُتهم بقتل زوجته ماريا طعنا في الشهر الماضي في منزلهما بضواحي حيفا.

في الشهر الماضي أيضا، قُتلت ميخال سيلا في جريمة قتل عنيفة في بلدة موتسا الواقعة في ضواحي القدس. ويُشتبه بأن زوجها، إليران ملول، قام بقتل سيلا في الوقت الذي تواجدت فيه طفلتهما البالغة من العمر ثمانية أشهر في المنزل.

ويُعتقد أن ملول (34 عاما) حاول بعد ذلك الانتحار. ويُشتبه بارتكابه لجريمة قتل عمد في ظروف مشددة والقتل مع سبق الإصرار وعرقلة العدالة.