مثل 12 الإسرائيليين، ورد أن بعضهم قاصرين، الذين اعتقلوا في قبرص للاشتباه بإغتصابهم جماعيا سائحة بريطانية، امام محكمة لتمديد اعتقالهم يوم الخميس.

وفي وقت سابق، تم أخذ عينات حمض نووي من المشتبه بهم وتمت مصادرة هواتفهم للاشتباه بأنهم قاموا بتصوير الهجوم المفترض. ويتوقع صدور نتائج فحص الحمض النووي خلال اسبوع، حسب ما ذكرت إذاعة “كان”.

وينفي تسعة من بين المعتقلين اللقاء بالضحية المفترضة، وقد أقر ثلاثة بأنهم مارسوا الجنس معها ولكن قالوا انه كان بالموافقة، قال محامي المشتبه بهم للإعلام.

وتم تمديد اعتقال 12 المشتبه بهم لثمانية ايام اضافية.

بلدة أيا نابا السياحية في جنوب شرق قبرص (Wikipedia/Vitaly Lischenko/CC BY-SA)

وسمعت محكمة قضاء فاماغوستا أن السائحة البريطانية تعاني من خدوش في أطرافها السفلى. وقال المدعون انه يقدر أن الإصابات متعمدة، بحسب موقع “واينت” الإخباري.

وورد ان الشابة البريطانية البالغة 19 عاما اقرت بأنها تعرفت على احد المشتبه بهم في الأيام السابقة للاغتصاب المفترض، وأنها مارست الجماع معه عدة مرات.

وقد توجه الأهالي ومحامين الى قبرص للتواجد مع المشتبه بهم، الذين ورد أن بعضهم يبلغ 17 عاما.

وأثناء إحضارهم الى المحكمة، رأى المشتبه بهم والديهم وصرخوا بأنهم تعرضوا لـ”اساءة” من قبل الشرطة المحلية وأنهم تعرضوا للضرب، حسب إذاعة “كان”.

وتم اعتقال الشبان صباح الأربعاء للاشتباه بإغتصابهم سائحة بريطانية داخل فندق في بلدة أيا نابا السياحية. وجاء الاعتقال بعد تقديمها شكوى للشرطة.

وتدعي الشابة أن المشتبه بهم امسكوا بها من يديها واغتصبوها، بالرغم من صراخها بأن يتوقفوا، ذكرت اذاعة “كان”.

وأفادت تقارير اعلامية عبرية أن بعض المشتبه بهم كان من المفترض أن يدخلوا الجيش الإسرائيلي في الأيام القريبة، بما يشمل الإنضمام الى وحدات قتالية خاصة.

“من بين المعتقلين، هناك ثلاثة مشتبه بهم رئيسيين”، قال محامي الدفاع نير ياسلوفيتس للقناة 12. “يدعي تسعة من المشتبه بهم ’الأمر لا يخصنا’ ويدعي ثلاثة ’مارسنا الجنس معها ولكن كان بالموافقة’”.

وقال أن هناك تصوير كاميرات مراقبة للأحداث من ليلة وقوع الإغتصاب المفترض وأن الشرطة تراجع المواد.

وقال المحامي يانيف هبري، الذي أيضا يمثل الإسرائيليين المعتقلين، للقناة 13، “سوف نقوم بمبادرات صامتة لإطلاق سراح بعض الشبان. الشرطة القبرصية تفهم أن بعضهم قاصرين، وحساسية المسألة”.

وقالت وزارة الخارجية الإسرائيلية انها تعلم بأمر القضية، وأن السلطات القبرصية مكنت وصول دبلوماسيين اسرائيليين للمشتبه بهم.