يوناتان هيلو، ضحية إغتصاب. حكم عليه بالسجن 20 عاما في العام الماضي، لقتله الرجل الذي إغتصبه عدة مرات، وبدأ إستئناف محاكمته بتهمة القتل في المحكمة العليا يوم الإثنين.

في عام 2010، هيلو قتل يارون أيالون، بعد ما قام أيالون بإغتصاب، سرقة، وإبتزاز هيلو بشكل متكرر على مدار عدة أشهر.

بالرغم من تعريف محكمة اللد هيلو كضحية إغتصاب، إلا أنها رفضت إدعائه بالدفاع عن النفس على أساس عدم تبليغه عن الإعتداءات للشرطة، وأنه مرت عدة أسابيع بين آخر إعتداء ومقتل أيالون.

خلال محاكمة هيلو في عام 2013، قال القضاة أنهم أخذوا أزمة هيلو النفسية بالحسبان، ولكنهم مع هذا أدانوا هيلو بتهمة القتل، وحكموا عليه بالسجن 20 عام.

خلال جلسة المحكمة يوم الإثنين، قال محامي هيلو ألون ايزنبورغ لقضاة المحكمة العليا، بأن الصدمة العاطفية والخزي منعوا من هيلو التوجه للشرطة.

أشار ايزنبورغ بعد ذلك إلى أنه من الشائع لدى ضحايا الإغتصاب الصمت بعد الإعتداء الجنسي، وأنه بالرغم من كونه رجل، لا يجب التعامل مع هيلو بشكل مختلف من أي ضحية أخرى.

أيالون، مجرم مدان، وجه ملاحظات لهيلو خلال إحتفالية لاغ بعومر عام 2010 ملمحا أنه سوف يغتصبه مرة أخرى، وفقا للتقارير عن الحادث. في وقت لاحق في المساء، بينما كان أيالون يبول في زقاق، إنقض عليه هيلو من الخلف، خنقه وضرب جسده بصخرة.

هيلو سلم نفسه للشرطة في اليوم التالي، وقال أنه لم يقصد قتل أيالون، ولكن فقط تلقينه درس.

نالت الحالة تعاطف الجمهور، والعديد يرون حكم هيلو بالسجن 20 عام لجريمة التي إرتكبها من خوفه، ودفاعا عن نفسه كمبالغ به وغير مسبوق.