كشفت السلطات يوم الاحد ان الرجل والسيدة اللذان قُتلا في هجوم اطلاق النار في الضفة الغربية في وقت سابق من اليوم هما كيم لفينغرود يحزكئيل (29 عاما)، التي لديها طفل، وزيف حجبي (35 عاما) الذي لديه ثلاثة اطفال.

وكانت يحزكئيل منحدرة من بلدة روش هعاين في مركز البلاد، بينما انحدر حجبي من ريشون لتسيون. وقُتلا برصاص مسلح فلسطيني في مجمع باركان الصناعي بالقرب من مستوطنة ارئيل.

واصيبت سيدة اخرى في الهجوم وتم نقلها الى مستشفى مجاور لتلقي العلاج لإصابتها في بطنها بالرصاص، وحاتها متوسطة.

وحوالي الساعة الثامنة صباحا، دخل المشتبه به، شاب منحدر من شمال الضفة الغربية (23 عاما)، مصنع كان يعمل به في المنطقة الصناعية باركان بالقرب من مستوطنة ارئيل، مسلحا بسلاح من طراز “كارلو”، بحسب الناطق بإسم الجيش يونتان كورنيكوس.

وبعد وصوله، قيّد وقتل يحزكئيل وحجبي، بالإضافة الى اصابة الضحية الثالثة، بحسب شهود عيان.

وفر المشتبه به بعدها من ساحة الهجوم، ولا زال السلاح بحوزته، قال الجيش.

وقال عامل في المصنع كان بالقرب من الموقع لصحفيين ان المهاجم حاول اطلاق النار عليه ايضا اثناء فراره من الموقع، ولكن لم يصبه. واطلق العامل، الذي كان يحمل مسدسا، النار على المهاجم، ولكن لم يصبه. وقال انه عرف المشتبه به، وانه عامل كهرباء كان يعمل في الشركة.

“لم يتم العثور عليه بعد. نعلم انه لا زال مسلحا ويعتبر خطيرا”، قال كورنيكوس. “لا نعلم إن يخطط تنفيذ هجوم ارهابي آخر أم انه مجرد هاربا، ولكن نفترض انه لا زال خطيرا”.

وقد اطلق الجيش، الشاباك، والشرطة، بما يشمل القوات الخاصة، عملية بحث عن المسلح، وتم نشر جنود اضافيين في انحاء الضفة الغربية لمنع وقوع حوادث “تقليد” – وهي ظاهرة شائعة بعد الهجمات التي تحدث ضجيجا.

وكان المشتبه به يعمل في مصنع “مجموعة ألون” – التي تصنع انظمة صرف صحي – وحيث نفذ الهجوم، وكان لديه تصريح عمل قانوني. وكان يعرف ضحاياه، بحسب كورنيكوس.

ولن يحضر الى عمله في الايام السابقة للهجوم، ولكنه كان لا زال موظفا في المصنع، بحسب الناطق، الذي نفى التقارير الاعلامية السابقة بانه تم طرده.

ولم يكشف الجيش عن اسم المشتبه به، ولكن قال انه منحدرا من بلدة شويكة بالقرب من طولكرم، شمال الضفة الغربية. وبحسب الجيش، لم يكن لدى المشتبه به أي ماض من النشاطات العنيفة ولم يكن لديه اي علاقات مع حركات مسلحة، بالرغم من اشادة عدة حركات بهجومه.

وفي وقت سابق من اليوم، كتب في صفحته في الفيسبوك انه “ينتظر الله”.

والشركات في باركان الصناعية، الذي يقع بالقرب من مستوطنة ارئيل، توظف 8000 شخص، حوالي نصفهم اسرائيليين والنصف الآخر فلسطينيين.