القدس – تم تصوير اثنان من عناصر حرس الحدود والتقاط صور لأخذهم دراجة هوائية من فتاة فلسطينية تبلغ من العمر 8 سنوات، وقالوا للمحققين أنهم فعلوا ذلك لحمايتها.

أوقف أحد الحراس عن الخدمة الفعلية يوم الثلاثاء، وتم استجواب الإثنان تحت أمر الحيطة والسرية يوم الأربعاء لكونهم مشتبهين محتملين في حلدثة 25 يوليو. تم نشر الفيديو الذي صوره متطوع في منظمة حقوق الإنسان “بتسيلم” الإسرائيلية يوم الإثنين، وحصل على أكثر من 185,000 مشاهدة على موقع يوتيوب.

يظهر الفيديو أحد الضباط مقتربا من الفتاة، والتي تدعى أنوار برقان، في أحد شوارع الخليل بالقرب من حرم البطريرك، والذي لا يسمح لإستخدامه من قبل الفلسطينيين. بدت الفتاة خائفة وقفزت عن دراجتها، والتي منعها الشرطي من اخذها وغادرت المكان باكية.

ثم يظهر شريط الفيديو ضابط ثاني يرمي الدراجة وراء بعض الشجيرات القريبة.

وفقا لمحاميهم، قال الحراس للمحققين بأنهم أخذوا دراجة الفتاة لمنعها من العبور إلى الحي اليهودي، الذي يمنع دخول الفلسطينيين إليه، ذكرت صحيفة “هآرتس”.

وقالوا أنهم أخذوا الدراجة لأنهم لم يستطيعوا التحدث باللغة العربية وخشوا من أنها لن تفهمهم. سمحوا في وقت لاحق لأحد أفراد العائلة بإسترداد الدراجة، عندما أصبح واضحا أنها لن تركبها في المنطقة اليهودية.

”الدرس المركزي لنتعلمه هو أن الحكم على الحادث بالإستناد كليا على الفيديو دون الإهتمام ولو قليلا بوجهة نظر الضباط، هو أمر قاسي وقبيح”، قال محامو حرس الحدود، وفقا لتقارير وسائل الإعلام الإسرائيلية .

وقالت شرطة الحدود في تصريح عقب نشر شريط الفيديو أنها “اسفة” على الحادث، وأن قسم التحقيقات الداخلبة للشرطة ستحقق في الأمر.