لقد تم استهداف سيارة مدنية إسرائيلية على الحدود مع سوريا اليوم الأحد بصواريخ موجهة بالحرارة أدخلت مؤخرا إلى ميدان المعركة على يد قوات النظام، قال ضابط متمرد للتايمز اوف إسرائيل يوم الأحد.

محمد قراقرة البالغ 13 من عمره, من مدينة عرابة في الجليل، قتل بالهجوم, وأصيب والده، مقاول مدني، بجروح خطيرة عندما انفجرت سيارتهم أثناء إيصال المياه إلى عمال بناء سياج الحدود في هضبة الجولان.

ثقب مكتشف في السور قاد الجيش الإسرائيلي إلى الاعتقاد ان السيارة أصيبت بصاروخ مضاد للدبابات أطلق من الجانب السوري من الحدود، افاد موقع أخبار والا الإسرائيلي.

وقال الضابط المتمرد، قائد في الجيش السوري الحر، أنه كان في قرية بركة، جنوب مكان وقوع الحادث حوالي الساعة 11:30 صباحاً, حيث لم تكن اي اشتباكات بين قوات الحكومة والمعارضة في ذلك الوقت.

“سمعنا إطلاق بالقرب من منطقة قاهتانيية، ولكن هذا أمر طبيعي؛ أنهم يضربوننا طوال الوقت،”، قال متحدثاً من المدينة الجنوبية درعا. أنه تحدث إلى التايمز اوف إسرائيل مشترطاً عدم ذكر اسمه.

يسيطر جيش الأسد على الأراضي شرق قرية رويحينة، عبر الحدود اينما أصيبت السيارة الإسرائيلية، مع المشاة وقذائف الهاون. يسيطر الجيش السوري الحر على المنطقة غرب القرية المتاخمة للحدود مع إسرائيل، ناشراً مواقع مراقبة ودوريات على طول الطريق الحدودية.

“على مدى الأيام العشرين الماضية, استخدم جيش الاسد الصواريخ الموجهة بالحرارة، حيث ضربت اثنتين من مركباتنا مباشرة عند مدخل باريكة. سيارة واحدة ضربت الأسبوع الماضي واخرى قبل ذلك بأسبوع، “, قال الضابط.

محمد قراقرة (مقدمة من  Alarab.net)

محمد قراقرة (مقدمة من Alarab.net)

قبل إدخال السلاح الجديد إلى ساحة المعركة، اتستهدف النظام مركبات المعارضة مع طلقات من مدافع رشاشة، قال الضابط.

“خلال النهار, اننا نقود للسياج الحدودي المجاور, على الطرق الترابية مع مركبات رباعية الدفع. في الليل، نغلق المصابيح الأمامية ونقود على الطرق المعبدة [الى داخل الأراضي السورية]،” قال الضابط.

“في بعض الأحيان، إذا رأى مقاتلي الأسد سياراتنا تتحرك، تطلق عليها النار فورا. من الممكن أنهم استهدفوا سيارة على الجانب الآخر من الحدود ” قال.

عدد من أعضاء المعارضة السورية بما في ذلك ضباط كبار في الجيش السوري الحر, اتصلوا بالتايمز اوف إسرائيل في الساعات التالية لذاك الهجوم، مؤكدين أن مقاتلي المعارضة تلقوا أوامر مشددة تمنع أي هجمات عبر الحدود إلى إسرائيل.

احد ناشطي المعارضة، تشكك من أن نظام الأسد يثق بجنوده مع الأسلحة المضادة للدبابات المتقدمة خوفاً من أن هذه الأسلحة سوف تباع للمعارضة أو سيستولي عليها جنود متمردون.

وقال الناشط “أنا اعزو هذا الهجوم لحزب الله والميليشيات الإيرانية المتواجدة حالياً في جنوب سوريا. هم الوحيدون اللذين يستخدمون هذه الأسلحة والأساليب.”

لقد شهدت منطقة الحدود الإسرائيلية-السورية تبادل متقطع لإطلاق النار طوال فترة الحرب في سوريا. على الرغم من أن إسرائيل اعزت هذه الحوادث إلى نيران طائشة من الاشتباكات في سوريا، كانت هناك محاولات لاستهداف الجنود الإسرائيليين.

في مارس، أصيب أربعة من جنود الجيش الإسرائيلي بقنبلة زرعت على جانب الطريق خارج بلدة مجدل شمس الدرزية بعد ان لاحظ الجنود على ما يبدو, شخص مشبوه قرب السياج الحدودي واقتربوا للتحقيق. الجيش الإسرائيلي يشتبه في أن الهجوم نفذ على يد المجموعة الإرهابية اللبنانية حزب الله، التي وطأت قدمها الجانب السوري من الجولان بعد أن جاءت لمساعدة الأسد في معركته ضد قوات المعارضة التي تسعى إلى الإطاحة به.

ساهم طاقم التايمز اوف إسرائيل في هذا التقرير.