مراهق فلسطيني قتل برصاص ضابط كبير من الجيش الإسرائيلي في وقت مبكر صباح يوم الجمعة بالقرب من حاجز قلنديا بين القدس ورام الله، بعد أن القى الشاب بالحجارة على المركبة العسكرية التابعة للضابط.

المراهق، ويدعى محمد الكسبة (17 عاما)، توفي في وقت لاحق متأثرا بجراحه، حسبما ذكر راديو إسرائيل.

أشار التقرير إلى أن قائد لواء بنيامين، العقيد يسرائيل شومر خرج من سيارة الجيب وأطلق النار على مجموعة من الشبان الفلسطينيين الذين هاجموا السيارة بالحجارة، مما أسفر عن إصابة الكسبة. ومن ثم نقله إلى المستشفى، لكنه توفي في وقت لاحق متأثرا بجراحه.

وقع الحادث بالقرب من قرية الرام بالضفة الغربية، شمال القدس.

وقتل إثنان من أشقاء الكسبة الأكبر منه قرب قلنديا في مايو 2001، حسبما ذكرت وكالة أنباء “معا”. قتل القصبة بينما كان يحاول تسلق الجدار الأمني ​​وسقط من علو مرتفع.

استعد الجيش الإسرائيلي لإضطرابات في المنطقة وفي القدس بعد وفاة الشاب، حسب ما ذكرت يديعوت أحرونوت.

تم نشر قوات الجيش الإسرائيلي وشرطة الحدود أيضا في جميع أنحاء القدس الشرقية وخصوصا في البلدة القديمة قبل الصلاة يوم الجمعة الثالث من شهر رمضان. من المتوقع اضطرابات في حركة السير في المنطقة.

كما استعدت قوات الأمن أيضا لإضطرابات محتملة محيطة بيوم الذكرى السنوية الأولى لمقتل محمد أبو خضير (16 عاما)، الذي أحرق حيا حتى الموت في هجوم انتقام إسرائيلي قبالة حرب غزة الماضية.

يوم الخميس، تظاهر مئات الفلسطينيين في القدس الشرقية لإحياء ذكرى عملية القتل.

اختطف أبو خضير وقتل يوم 2 يوليو 2014، بعد أسابيع من اختطاف وقتل ثلاثة مراهقين إسرائيليين في الضفة الغربية. وتم العثور على جثث الإسرائيليين الثلاثة تاليا لبحث واسع النطاق.