بعد الانفجار الغامض يوم الاثنين في ما يعتقد انه منشأة نووية ايرانية شرقي طهرات, صور الاقمار الصناعية التي حصلت عليها القناة الاسرائيلية الثانية وصحيفة دفاع اسرائيل يوم الاربعاء تظهر اضرار مكثفة للموقع.

صور المنشأة التي التقطت يوم الثلاثاء, يوم وقوع الانفجار الذي ادى الى مقتل شخصين على الاقل في مصنع بارشين السري, اظهرت الاضرار التي لحقت بعدة مباني في الوقع, وحتى ان بعضها انهار تماما, بحسب تقرير القناة الثانية .

الصور “تظهر اضرار التي تبدو كهجوم على ملاجئ في مواقع مركزية في مركز الابحاث العسكرية في قاعدة بارشين العسكرية,” كتبت صحيفة دفاع اسرائيل.

تم التقاط الصور بواسطة قمر صناعي فرنسي في الصباح الذي تلى الانفجار, الذي ما زال مصدره مجهول.

وكالة الاخبار الحكومية الايرانية إيرنا اقرت يوم الاثنين بان الانفجار وقع في مصنع متفجرات تابع لوزارة الدفاع شرقي طهران.

منظمة صناعات الدفاع قالت بان النيران اندلعت في المصنع مساء يوم الاحد ولكنها لم توفر معلومات اضافية, ورد فبتقرير ايرنا.

البي بي سي, مشيرة الى تقرير لوكالة اخبار الطلاب الإيرانية الشبه رسمية, اصدرت يوم الاثنين بان الحادثة وقعت في “وحدة انتاج مواد متفجرة” في الموقع جنوب-شرق العاصمة طهران.

بحسب وكالة اخبار الطلاب الايرانية, كان الانفجار قوي لدرجة ان تكسرت شبابيك حتى ببعد 12 كم وان الضوء الصادر من الانفجار اضاء السماء المظلمة.

العديد من منشآت السلاح والقواعد العسكرية متواجدة شرقي العاصمة الإيرانية، بما يتضمن بارشين. مراقبون ذريون للأمم المتحدة يسعون لزيارة الموقع للحصول على إجابات حول البرنامج النووي الإيراني.

القاعدة مركزية في اتهامات حول تجارب إيرانية سابقة حول متفجرات متطورة التي تستطيع تفجير القنابل النووية.

طهران التي تمنع دخول المراقبون إلى بارشين منذ عام 2005، تصر على أن برنامجها النووي هو لأهداف مدنية بحتة. اسرائيل والغرب قلقون من كون إيران تسعى وراء الحصول على الاسلحة النووية.

في شهر اغسطس اكدت إيران على انها لن تدع مراقبو الوكالة الدولية للطاقة الذرية الدخول الى الموقع.