اثارت صور جديدة لزوجة الرئيس السوري بشار الاسد تظهر علامات العلاجات الكيماوية للسرطان ردود فعل مختلفة في شبكات التواصل الاجتماعي.

في شهر اغسطس، اعلن الاعلام السوري أن اسماء الأسد (43 عاما)، تعاني من المراحل الاولية من سرطان الثدي وانها تتلقى جلسات علاج. ونشر حساب الانستغرام الرسمي للأسد يوم السبت صورة تظهر بها مرتدية غطاء على رأسها، فاقدة شعرها.

“حكايتك حكاية ثبات وعزيمة، إيمان وتسليم”، ورد في المنشور.

ووافق البعض في شبكات التواصل الاجتماعي. “ليشفيها الله”، غرد احد المستخدمين. وتمنى لها آخر “بالشفاء العاجل، ان شاء الله”.

ولكن بدا أن آخرون راضون من مرض الاسد، التي يقمع زوجها بعنف شعبه خلال سبعة سنوات من الحرب الاهلية التي راح ضحيتها مئات الاف الاشخاص وادت الى نزوح الملايين.

وقد اتهمت الامم المتحدة نظام الاسد بإطلاق عدة هجمات كيميائية ضد مدنيين خلال الحرب، ما اشار اليه العديد من المعلقين.

واشارت تغريدة أن كون “السيدة الأولى للسارين” وال”ـالكلور” الآن هي “خبيرة في العلاج الكيميائي” مثل زوجها.

وأخرى تحدثت بصوت الرئيس السوري، قائلة: “اليوم اعطيت جرعة كيميائية صغيرة لزوجتي، كتلك التي اعطيتها لأطفال #الغوطة و#دوما”.

وأخرى وصفت زوجة الاسد بـ”سيدة ملهمة حقا”، وقالت ان “تمني السوء لأي شخص يعاني من السرطان حقير ومقزز”.

واسماء تجنبت الظهور علنا خلال معظم الحرب الاهلية. ودافعت عن زوجها في مقابلة نادرة باللغة الانجليزية عام 2016، وقالت انها تأمل بجعل بلدها “اقوى واجمل” والمساعدة في “تقوية الشعب”.