أثارت صورة نُشرت مؤخرا للرئيس المصري الأسبق حسني مبارك، والتي يظهر فيها وهو يعاني من الضعف والوزن الزائد، ضجة على شبكات التواصل الاجتماعي في العالم العربي.

ويظهر مبارك البالغ من العمر 90 عاما في الصورة إلى جانب امرأة شابة تُدعى هيلي السعدني.

وتعرضت الشابة لكثير من الانتقادات بعد نشر الصورة يوم الجمعة بسبب الطريقة التي يظهر فيها الرئيس، الذي حكم مصر لمدة 30 عاما حتى تمت الإطاحة به خلال احتجاجات “الربيع العربي” في عام 2011.

وردت السعدني على الانتقادات بالقول إن شخصا ما سرق الصورة من هاتفها الخاص وقام بنشرها من دون الحصول على موافقة مبارك.

ولاحظ البعض الفرق بين الحالة التي بدا فيها مبارك في هذه الصورة وصورة أخرى التُقطت له قبل بضعة أشهر.

وقالت السعدني في بيان لها على الإنترنت “لقد التقطت صورة مع الرئيس مبارك لأنني أحبه واحترمه كثيرا، وكان ذلك بمثابة حلم تحقق بأن أتمكن من لقائه”، وأضافت “طُلب مني عدم نشر الصورة وبالطبع كان عليّ احترام رغبتهم بالخصوصية. ولكن بطريقة ما سُرقت الصورة من هاتفي وتم تسريبها وانتشرت بسرعة من دون إذن أو موافقة”.

وأضافت: “للأسف لا بد من أن يكون الشخص الذي قام بذلك قريبا حتى يتمكن من الوصول إلى هاتفي، يا للأسف! نحن نعيش في عالم مقزز، لم يعد يوجد فيه احترام لخصوصية الآخرين. كيفية انحدار هذا البلد إلى هذا المستوى هو أمر صادم حقا”.

وتابعت قائلة: “أود الاعتذار من الرئيس مبارك وعائلته على أي أزعاج قد أكون تسببت به دون قصد، وأنا أتحمل المسؤولية كاملة عن ذلك”.

وفي حين أن بعض المعلقين تعاطفوا مع السعدني، رأى آخرون أن تصريحاتها غير صادقة لأنها نشرتها بعد يوم كامل من نشر الصورة.

وصعد مبارك إلى الحكم في مصر في عام 1981، بعد وقت قصير من اغتيال الرئيس أنور السادات، وحكم مصر حتى الاحتجاجات التي اجتاحت جزءا كبيرا من الشرق الأوسط في عام 2011 والتي أدت إلى الإطاحة بحكمه في غضون أقل من شهر.

بعد ذلك تمت محاكمته وسجنه مدى الحياة بعد أن أدين بقتل مئات المتظاهرين ضد حكمه، لكن التهم الرئيسية ضده أُسقطت في إعادة لمحاكمته وتم إطلاق سراحه في مارس 2017.