فشلت الصواريخ التي تم إطلاقها في الغارة الجوية الإسرائيلية الأولى على منزل القيادي في حماس محمد ضيف في 20 أغسطس بالإنفجار، وقد يكون قائد كتائب عز الدين القسام قد نجح بالهروب قبل أن تقوم الغارة الثانية بتدمير المبنى بعد وقت قصير، وفقاً لما ذكرته القناة الثانية يوم الأحد.

بحسب التقرير، قد يكون القائد العسكري للحركة قد تمكن من الفرار من منزله بين الغارتين بمساعدة من معاونيه، مما يفسر عدم اليقين الواضح بين القادة الإسرائيليين حول ما إذا كان ضيف حياً أو ميتا.

وأدت الغارة إلى مقتل زوجة ضيف وطفليه، ولكن من غير الواضح ما إذا كان ضيف أصيب فيها.

في وقت سابق يوم الأحد، إقترح وزير الخارجية أفيغدور ليبرمان أن ضيف ميت، وقال: “إذا لم نسمع حتى اليوم صوته في تسجيل أو لم نر أية علامات حياة منه، فهناك مجال للتفاؤل”.

بعد يوم من إستهداف ضيف، نجحت إسرائيل بإغتيال ثلاثة قادة كبار في حماس، من ضمنهم رئيس القيادة الجنوبية للحركة في قطاع غزة، في رفح. وأكدت كل من إسرائيل وحماس مقتل محمد أبو شمالة، وقائد رفح رائد العطار، ومحمد برهوم، وهو مهرب أسلحة كبير.