تم نشر اسماء احد اقرباء والمستشار السابق لوزير الطاقة يوفال شتاينيتس (الليكود) يوم الثلاثاء بعد استجوابهما حول شبهات بالفساد في قضية شراء سفن من شركة المانية بقيمة مليارات الشواقل.

وتم الكشف انهما غاري حكيم، رجل اعمال وصهر شتاينيتس، وافيعاد شاي، الذي كان مستشار شتاينيتس عندما تولى حقبة المالية.

وتم استجواب حكيم وشاي يوم الاحد في مقر وحدة “لاهاف 433” للجرائم الخطيرة في اللد. وتم استجواب حكين تحت طائلة التحذير، بين اعتقلت الشرطة شاي قبل التحقيق معه.

وتم اطلاق سراحهما بعد التحقيق مع فرق قيود على الاشخاص اللذين يمكنهما اللقاء بهم والاماكن التي يمكنهما زيارتها حتى انتهاء التحقيق.

وزير الطاقة يوفال شتاينيتس يصل الجلسة الاسبوعية للحكومة في مكتب رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، 18 يونيو 2017 (Yonatan Sindel/Flash90)

وزير الطاقة يوفال شتاينيتس يصل الجلسة الاسبوعية للحكومة في مكتب رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، 18 يونيو 2017 (Yonatan Sindel/Flash90)

وقد تم الكشف ان عدد من مساعدي شتاينيتس السابقين مشتبه بهم في القضية. وبالرغم من عدم تورط الوزير ذاته، يتوقع ان يتم استدعائه للإدلاء بشهادة.

وقال الوزير أنه “متفاجئ ويتألم” من الإستدعاء المتوقع، ولكنه سوف يتعاون بشكل تام.

“أنا معروف بأنني أحد الأشخاص الأكثر صدقا، لا أحد حذر اكثر مني بخصوص الأمور المالية”، قال، بحسب تقرير القناة الثانية الأسبوع الماضي.

وورد أيضا أن شتاينيتس قال لمقربين منه انه تفاجأ من التطورات في تحقيق الغواصات، وقال أنه “لا أحد في مؤسسة الأمن حذر الحكومة من أن هناك مشكلة مع الصفقة”.

دافيد شارانخلال جلسة تمديد اعتقاله في محكمة الصلح في ريشون لتسيون، 3 سبتمبر 2017 (Flash90)

دافيد شارانخلال جلسة تمديد اعتقاله في محكمة الصلح في ريشون لتسيون، 3 سبتمبر 2017 (Flash90)

وفي يوم الأربعاء الماضي، مددت المحكمة اعتقال دافيد شاران، الذي كان مدير مكتب رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو لمدة ستة ايام، قائلة ان الشبهات ضده “تعززت” في القضية، المعروفة باسم “القضية 3000”.

وتم اعتقال عدة اشخاص اخرين مؤخرا في القضية، بما يشمل مستشار شتاينيتس الرفيع رامي تايب، الوزير السابق العيزر ساندبيرغ وشاي بروش، القائد السابق لوحدة بحرية خاصة في الجيش الإسرائيلي.

وتكبر قائمة المسؤولين الرفيعين المعتقلين او اللذين يتم استجوابهم في التحقيق بشرعة في اعقاب الشهادة التي ادلى بها ميكي غانور، الذي كان الممثل المحلي لشركة بناء السفن الالمانية ThyssenKrupp، الشرطة التي صنعت السفن التي استرتها اسرائيل. وبعد الكشف انه المشتبه به الرئيسي في القضية، اصبح غانور شاهد دولة في شهر يوليو.

ويشتبه المحققون أن غانور، بالشراكة مع نائب مجلس الامن القومي السابق افرئيل بار يوسف، دفع رشوات من أجل الحصول على قرار شراء ثلاثة غواصات من ThyssenKrupp، بالرغم من معارضة وزارة الدفاع.

وورد أيضا أنهما أثرا على القرارات لشراء سفن حربية لحماية حقول الغاز امام الساحل الإسرائيلي ولمنح ThyssenKrupp عقود لصيانة سفن حربية أخرى.

وبينما نفى نتنياهو ارتكاب اي مخالفة متعلقة بالقضية، واعلان المستشار القضائي انه ليس مشتبها به، تورط العديد من المستشارين والسابقين والمقربين منه في القضية المتنامية.

واضافة الى شاران، مدير مكتب نتنياهو السابق، كشفت الشرطة ايضا ان دافيد شيمرون، محامي رئيس الوزراء وابن عمه؛ وافرئيل بار يوسف، مستشار نتنياهو للأمن القومي السابق، مشبه بهما في القضية.