جي تي ايه – أثار مقال رأي كتبه بروفسوران يهوديان أمريكيان يوم الجمعة الماضي جدلا كبيرا على الإنترنت، وكان أغلب التركيز على استخدامهما عبارة: “نحن صهاينة مدى الحياة”.

بدأ البروفسوران ستيفن ليفيتسكي وغلين وييل، مقالهما في صحيفة (واشنطن بوست) بهذه الكلمات قبل الإستمرار بنداء مفصل لمقاطعة إسرائيل إقتصاديا.

وبعد نقاطهما، مثل “إتهام إسرائيل بإنتهاك بشكل دائم الحقوق الأساسية للفلسطينيين”، هي عبارات مهترئة لحركة المقاطعة، سحب الإستثمارات وفرض العقوبات (بالرغم من قول وييل لاحقا أنه وليفيتسكي ليس من معجبي نموذج حركة المقاطعة). ونقاط أخرى، مثل فكرة تطبيق معايير مزدوجة بشكل واع على إسرائيل من أجل تحقيق التغيير، مبدعة أكثر.

ولكن معظم الردود في صحيفة (واشنطن بوست) وغيرها تطرقت لإعلان البروفسوران عن صهيونيتهما. وعارض العديد من الأشخاص الفكرة أن مكانة ليفيتسكي، من جامعة هارفارد، ووييل، من جامعة شيكاغو، كيهود صهاينة “تقدميين” يمنح انتقاداتهم لإسرائيل أي ثقل إضافي.

“تشعر صحيفة (واشنطن بوست)… وإلى حد أكبر (نيويورك تايمز)، الحاجة من فترة لفترة بنشر مقال ’أنا اكاديمي يهودي يساري وأشعر بالإشمئزاز من إسرائيل’، حتى بقلم أشخاص لا يوجد لديهم خبرة خاصة في المجال، غير ما يمكن وجوده لدى أي أمريكي يهودي معني تختاره بشكل عشوائي”، كتب ديفيد بيرنستين في (واشنطن بوست) يوم الإثنين.