اعلنت شركة المملكة القابضة المملوكة بمعظمها من الملياردير السعودي الامير الوليد بن طلال، توقيع اتفاق لتأسيس صندوق استثمار عقاري بأكثر من ملياري دولار، لدعم بناء اعلى برج في العالم شمال مدينة جدة.

وقالت الشركة في بيان الاحد “وقعت شركة جدة الاقتصادية، الشركة المالكة والمطورة لمشروع مدينة جدة وبرج جدة (…) وشركة الانماء للاستثمار (سعودية) اتفاقية تأسيس صندوق استثمار عقاري” بقيمة ثمانية مليارات و400 مليون ريال سعودي (2,24 مليار دولار).

ويحمل الصندوق الجديد اسم “صندوق الانماء جدة الاقتصادية”، وهو متوافق مع “الأحكام والضوابط الشرعية وهيئة السوق المالية والأنظمة القانونية المعمول بها في المملكة العربية السعودية، ويهدف لتطوير المرحلة الأولى من مشروع مدينة جدة الاقتصادية واستكمال إنشاء برج جدة، والذي وصل تنفيذه (…) حتى اليوم الى الطابق السادس والعشرين”.

ونقل البيان عن الوليد بن طلال الذي يتولى رئاسة مجلس إدارة شركة جدة الاقتصادية، قوله ان الاتفاق “يأتي ضمن إهتمام شركة جدة الاقتصادية بتنويع مصادر التمويل الموجهة لتطوير المشروع”.

وبحسب الاتفاق، يقوم مصرف الانماء بتمويل الصندوق، وتديره شركة الإنماء للاستثمار، بينما تمثل شركة جدة الاقتصادية المطور والمالك الحصري لوحداته. واختير الوليد بن طلال رئيسا للصندوق، وعبد المحسن بن عبد العزيز الفارس، الرئيس التنفيذي لمصرف الانماء، نائبا له.

وسيساهم الصندوق في تمويل بناء البرج والمشروع المحيط به في منطقة ابحر شمال مدينة جدة عند سواحل البحر الاحمر.

ومن المقرر ان يتجاوز ارتفاع البرج الذي سمي بداية “برج المملكة”، الف متر، متخطيا بذلك اعلى مبنى حاليا، برج خليفة في دبي (828 مترا).

وكانت الكلفة المعلنة لبناء برج جدة 4,6 مليارات ريال (1,2 مليار دولار). وبحسب المدير التنفيذي لشركة جدة الاقتصادية منيب حمود، سيتألف البرج من 170 طابقا، تخصص منها سبعة طوابق لفندق “فور سيزنز”، الى 11 طابقا تضم شققا فندقية، وسبعة طوابق للمكاتب، و61 طابقا مؤلفة من 318 وحدة سكنية منوعة، اضافة الى “معلم سياحي ثقافي وترفيهي” في الطبقات الثلاث العليا، بينها منصة مشاهدة خارجية على علو 652 مترا.

وكان الوليد بن طلال اعلن العام الماضي انه من المقرر انتهاء اعمال بناء البرج العام 2018. وتوقع حمود، بحسب البيان، استكمال المشروع “في وقته المحدد خاصة بعد اكتمال اتفاقية الصندوق وتوفر التمويل المطلوب”.