وافقت إسرائيل الإثنين على شراء أربع سفن حربية من ألمانيا لحماية منصات ضخ الغاز الطبيعي قبالة سواحلها، بصفقة قيمتها 430€ مليون (480$ مليون).

ووقع على الإتفاق وزير الدفاع الإسرائيلي موشيه يعالون ووزيرة الدفاع الألمانية اورسولا فون دير ليان، المتواجدة في إسرائيل للإحتفال بخمسون عاما على العلاقات الدبلوماسية بين البلدين.

وقال مدير وزارة الدفاع، الجنرال دان هارئيل، أن الصفقة هي “قفزة ضخمة بقدرات قوات البحرية على حماية مواقع الغاز الطبيعي الإسرائيلية الإستراتيجية”.

ووفقا للعقد، ستوفر المانيا أربع سفن حربية من طراز ساعار للبحرية الإسرائيلية، على مدار خمس سنين، وستمول حوالي ثلث تكلفة الصفقة بمنحة خاصة بقيمة 115€ مليون.

ووفقا لموقع واينت، سوف يتم تزويد السفن بأسلحة إسرائيلية عند وصولها بعملية ستستغرق حوالي عام.

وقد باعت المانيا العديد من السفن والغواصات لإسرائيل في سلسلة من الصفقات في الأعوام الأخيرة، ومعظمها بتمويل جزئي من قبل برلين ضمن التزام ألمانيا “الخاص” لإسرائيل بعد المحرقة.

وقد وفرت ألمانيا حتى الآن للبحرية الإسرائيلية خمس غواصات متطورة من طراز دولفين، التي تم بيعها بتخفيض.

وبصفقة متبادلة، تعهد مسؤولون من تيسنكروب لمسؤولين من إدارة التعاون الصناعي بوزارة الإقتصاد، بأن شركتهم سوف تشتري منتوجات إسرائيلية، تستثمر بالبحث والتطوير وستثمر حوالي 300 مليون سيكل (180$ مليون) بشركات إسرائيلية، قال مسؤولون إسرائيليون.

وتم الإعلان عن الصفقة في اليوم الذي وصل فيه الرئيس الإسرائيلي رؤوفن ريفلين لزيارة مدتها ثلاثة أيام في المانيا بمنسابة 50 عاما على العلاقات الدبلوماسية بين البلدين. واستقبله هناك الرئيس الألماني يواخيم غاوك.

ووصلت وزيرة الدفاع الألمانية اورسولا فون دير ليان لزيارة رسمية في إسرائيل يوم الإثنين كضيفة مثيلها الإسرائيلي يعالون، أيضا بمناسبة نصف قرن من العلاقات بين البلدين.

وسوف تزور الوزيرة فون دير ليان متحف ياد فاشيم لذكرى المحرقة في القدس وستلتقي بجنود سابقين مصابين ونجاة من المحرقة. وسوف تلتقي أيضا لقاء شخصي مع يعالون لمناقشة أمور إستراتيجية إقليمية وعالمية ومسائل أمنية.

وأثار الدور المركزي التي تلعبه ألمانيا بتعزيز القوات البحرية الإسرائيلية بعض المعارضة في برلين، حيث أن عبر بعض السياسيون الرفيعون عن قلقهم بالنسبة لإمكانية استخدام القدس للأسلحة الألمانية بشكل غير لائق.

“لا يجب على المانيا توفير الأسلحة لمناطق النزاع وللطغاة”، قال رالف شتيغنر، من الحزب الإشتراكي-الديمقراطي المركز يسار، خلال مقابلة عام 2014. “ماذا عن السعودية؟ ماذا عن قطر؟ وأنا اسأل أيضا: ماذا عن إسرائيل؟”

ووضح شتيغنر أنه لا يجب فهم موقفه كمعادي لإسرائيل – “أنا فقط أعارض تصدير الأسلحة لمناطق أزمات ولدول دكتاتورية!” كتب عبر التويتر.

الحزب الإشتراكي-الديمقراطي هو قسم من حكومة المستشارة انجيلا ميركل.

ولكن خلال خطاب في الكنيست عام 2008، أعلنت ميركل أن أمن إسرائيل هو قسم من “المصالح الوطنية” الألمانية.

ولهذا تعهدت، “لن يكون أمن إسرائيل مفتوح للنقاش أبدا”.