حصلت صفحة على الفيسبوك تدعو إلى إعدام أسير فلسطيني في كل ساعة حتى عودة الفتيان الثلاثة المختطفين على أكثر من 15 معجب.

وتستخدم الصفحة، التي أطلق عليها العنوان “حوطفيم؟ حوطفيم!”، كلمة الإختطاف، في إشارة إلى الفتيان الثلاثة، والتي تعني أيضا في العامية الحصول على عقاب شديد، في إشارة إلى الأسرى الفلسطينيين.

صورة الغلاف في الصفحة تظهر الفتيان الثلاثة باللون الأزرق، إلى جانب صور أسرى فلسطينيين في مرمى إطلاق النار. وجاء على الصغحة، “حتى عودة الفتيان- في كل ساعة سنطلق النار على إرهابي”.

وكانت الصفحة قد أنشئت يوم الجمعة.

من بين التحديثات على الصفحة صور ومعلومات عن أسرى معينين لا يزالون في السجون الإسرائيلية، مع دعوات لإعدامهم. ودعت الصفحة إسرائيل أيضا للتعلم من الملك داوود من الكتاب المقدس، الذي يتم وصفه في صموئيل 1:30 عندما تعقب وذبح العماليق الذي سرقوا وهدموا بقوة وعنف بلدة لبني إسرائيل وقاموا بسجن نسائها وأطفالها.

على الرغم من أن معظم المعلقين على الصفحة من المؤيدين بشدة لرسالة الموقع الفومية المتشددة، كانت هناك بعض التعليقات باللغة العربية التي سخرت من إسرائيل والمختطفين. جاء في إحداها “#3 شاليط”، وجاء في تعليق آخر “إلى الجحيم” تحت صورة للفتيان الثلاثة.

وكثفت قوات الأمن من جهود البحث الجارية عن الفتيان الثلاثة، إيال يفراح وغيل-عاد شاعر ونفتالي فرنكل، ليلة يوم الأحد.

وفرض الجيش على القسم الجنوبي من الضفة الغربية حظر تجول ونشرت قوات كثيرة في المنطقة.

حتى الآن، تم القبض على أكثر من 100 مسؤول وناشط من حماس والجهاد الإسلامي، بما في ذلك أحد مؤسسي حماس، حسن يوسف، وعدد من مسؤولين حكوميين سابقين.

ليلة الأحد، اقتحمت قوات الجيش الإسرائيلي منزلا في الخليل واعتقلت مطلوبين على صلة بعملية الإختطاف.

ساهم في هذا التقرير ميتش غينزبورغ.