استمرت طائرات حربية اسرائيلية بقصف اهداف تابعة لحماس في مدينة غزة صباح الاحد، بينما قال الجيش ان صفارات الانذار التي انطلقت في بلدات حدودية خلال الليل كانت انذارات كاذبة.

وتم تدمير عشرة “اهداف ارهابية” تابعة لحماس في ساعات الصباح الباكر، قال الجيش. وقصف سلاح الجو ثمانية منها، بينما تم قصف هدفين بدبابات، بحسب الجيش.

وفي وقت سابق من اليل، تم تدمير ثمانية مواقع، من ضمنها موقعا قال الجيش انه تابع للجهاد الإسلامي، ردا على تفجير دورية عسكرية اصيب اربعة جنود خلاله.

وشملت الاهداف مواقع مراقبة، نفق هجومي ومصانع اسلحة تابعة لحماس، قال الجيش.

وقال الجيش ايضا ان العديد من صفارات الانذار في منطقة الحدود كانت انذارات كاذبة.

“لم يتم اطلاق صواريخ باتجاه الاراضي الإسرائيلية”، قال ناطق باسم الجيش بخصوص صفارات الانذار في الساعات بعد اصابة صاروخ اطلق من غزة منزلا في بلدة شاعار هانيغيف، متسببا بأضرار كبيرة، ولكن بدون اصابات.

وعند انطلاق رابع صفارة انذار خلال الليل، سارع سكان مدن عسقلان وسديروت الى الملاجئ حوالي الساعة الثالثة صباحا، وسمعت صفارات مشابهة دقائق قبل ذلك في بلدات شاعار هانيغيف وحول عسقلان.

وتأتي هذه الصفارات في يوم شهد تصعيد بالعنف.

وفي وقت سابق يوم السبت، اصيب اربعة جنود اسرائيليين، اثنين منهم بإصابات خطيرة، عند انفجار قنبلة بالقرب من دوريتهم في منطقة السياج الحدودي في غزة.

وقال الجيش ان الجنود اصيبوا عندما توقفت الدورية عند الحدود لإزالة علم علق على السياج الحدودي في اليوم السابق خلال مظاهرات، وان علم زرع تحت العلم انفجر عندها.

وقال ناطق ان الدورية – المؤلفة من جنود وحدة جولاني واعضاء في وحدة هندسة عسكرية – كانت تعمل بحسب الاجراءات العادية لإزالة اي جسم غريب من السياج الحدودي، ولكن اضاف انه سيتم مراجعة هذه الاجراءات الان.

وتم اخلاء الجنود بمروحية الى مستشفى سوروكا في بئر السبع لتلقي العلاج، حيث دخل ثلاثة منهم لعمليات جراحية. وقال مسؤولون في المستشفى في وقت لاحق من يوم السبت ان حلالات الجنود لا تهدد حياتهم.

وفي حادث منفصل، اطلقت دبابة اسرائيلية النار على مجموعة فلسطينيين اقتربوا من الحدود “بشكل مشبوه”، قال الجيش. وقالت وزارة الصحة في غزة ان شخصين على الاقل اصيبا.

وردا على ذلك، ادعى الجناح العسكري لحركة حماس، كتائب عز الدين القسام، انه استخدم صواريخ مضادة للطائرات ضد طائرتين اسرائيليتين حلقت فوق القطاع الساحلي.

ولن تسمح حماس لإسرائيل “فرض اي معادلة جديدة على الارض او تصدير ازماتها الداخلية وقضايا الفساد ضد قادتها عبر تصعيد عدائها على شعبنا”، قال عبد اللطيف كانو، الناطق باسم الحركة.