دوت صفارات الإنذار من الهجمات الصاروخية صباح الإثنين في بلدات مجلس شاعار هنيغيف في جنوب اسرائيل. وورد أن الصاروخ سقط داخل قطاع غزة.

ودوت الصفارة الحمراء الساعة السابعة تقريبا صباح الإثنين. وأعلن الجيش في بيان أنه لم يعثر على أماكن سقوط صواريخ داخل الأراضي الإسرائيلية.

وردا على الهجوم، قامت طائرات سلاح الجو الإسرائيلي بقصف “بنية تحتية عسكرية تابعة لحركة حماس في شمال قطاع غزة”. وأفادت تقارير اعلامية فلسطينية أن دبابات اسرائيلية قصفت أهدافا تابعة لحماس في قطاع غزة.

ولم تتوفر أنباء عن وقوع إصابات أو أضرار في كلا الحادثين.

وفي وقت سابق من الشهر، تصاعدت التوترات بين اسرائيل وحركة حماس بعد اطلاق سلسلة صواريخ بإتجاه اسرائيل من القطاع والرد الإسرائيلي عليها.

وسقط أحد الصواريخ في بلدة سديروت الإسرائيلية وانفجر في منتصف شارع، ما أدى إلى إصابة عدة سيارات والمنازل المحيطة. وتم نقل ثلاثة أشخاص الى المستشفى لمعاناتهم من نوبات رعب.

وتبنت حركة “أحفاد الصحابة في أكناف بيت المقدس” المقربة من تنظيم “داعش” مسؤولية الهجوم. وقالت المجموعة في بيان أن اطلاق الصاروخ على سديروت كان ردا على اعتقال حماس لعدد من أعضائها.

وردا على الهجوم، قصف الجيش عدة أهداف تابعة لحماس، بنيران الدبابات وسلسلة غارات جوية في غزة، قاصفا “بنية تحتية مركزية لحماس”، وفقا لمسؤول عسكري.

وفي بيان، شرح الجيش أن حماس “تتحمل مسؤولية جميع الحوادث الإرهابية الصادرة من” قطاع غزة.

وبعد الغارات، ورد أن حركة حماس أرسلت رسالة الى اسرائيل دعت فيها الى الهدوء، وقالت أنها غير معنية بتصعيد التوترات.

وقال مسؤول في حماس أن الحركة قالت لإسرائيل أنها لن تسمح لحركات أخرى داخل غزة بتصعيد الأوضاع، وفقا للإذاعة الإسرائيلية. وقال أن الحركة أوصلت الرسالة بواسطة طرف ثالث.