ستدوي صفارات الإنذار مرتين في إسرائيل يوم الثلاثاء في إطار تدريب عسكري واسع النطاق لاختبار جاهزية الطوارئ في البلاد، ما يمنح المواطنين الإسرائيليين فرصة لاختبار جاهزيتهم سواء في العمل أو المدرسة وبعد ذلك في منازلهم.

المناورات، التي انطلقت يوم الأحد، تجري تحت قيادة القيادة العامة للجيش الإسرائيلي، وتتضمن أيضا تدريبات تجريها جبهة القيادة الداخلية، أطلق عليها اسم “وقفة صلبة”.

في إطار تدريب قيادة الجبهة الداخلية، سيتم سماع أصوات صفارات الإنذار التي تحذر من اقتراب صواريخ في الساعة 11:05 صباحا و7:05 مساء. بالإضافة إلى صفارات الإنذار، سيتم بث تحذيرات على قنوات التلفزيون ومواقع الإنترنت وتطبيق قيادة الجبهة الداخلية، وكذلك في أجهزة تنبيه خاصة بالأشخاص ذوي الإعاقة السمعية.

في حال وجود هجوم صاروخي فعلي، سيتم سماع صفارات الإنذار مرتين.

وقال الجيش إن على الجمهور التوجه إلى الملاجئ عند سماعه لصفارات الإنذار.

وستشارك المدارس وروض الأطفال أيضا في التدريب الذي سيجري في ساعات الصباح، حيث سيقوم المعلمون باقتياد الطلاب إلى مناطق محمية. وستشارك في التدريب أيضا المكاتب الحكومية والقواعد العسكرية والمباني العامة.

وقال الجيش الإسرائيلي في بيان له إن “هدف إطلاق صفارات الإنذار هو تدريب الجمهور على دخول الملاجئ في أماكن العمال والمنازل، وكذلك التحقق من عمل نظام صفارات الإنذار في البلاد بصورة سليمة”.

أما الهدف من المناورة الداخلية للقيادة العامة هو تحسين التواصل بين وحدات الجيش خلال فترة الحرب. في غضون ذلك، سيختبر تدريب قيادة الجبهة الداخلية جاهزية وحدات اليحث والإنقاذ، بالإضافة إلى قدرة السلطات المحلية وخدمات الطورائ المدنية على العمل عند الأزمات، بحسب الجيش.

وأكد الجيش على أن لا علاقة للتدريب بأي وضع أمني محدد، وهو غير مرتبط أيضا بمناورة “جونيبر كوبرا” الجارية لاختبار أنظمة الدفاع الصاروخية التي يجريها الجيش حاليا مع الولايات المتحدة.

ساهم في هذا التقرير طاقم تايمز أوف إسرائيل.