“أصمت، حليق رأس سمين يتمتع بإمتيازات”، كتبت بار عبر التويتر ردا على نداء كاتب إسرائيلي لليهود للبقاء في فرنسا.

بار، كتبت ردها اللبق لروغل الفير من هواي، وفقا لتحديد الموقع الجغرافي في التغريدة.

وفي يوم الأحد، قبل ساعات من ذلك، كتب الفير: “يهود فرنسا، ابقوا في فرنسا. لا تفروا من الفاشية الإسلامية إلى حضن الفاشية اليهودية. لا يوجد شيء لكم في إسرائيل”. وكان الفير يروج لمقال رأي كتبه لصحيفة “هآرتس” الإسرائيلية.

وفي افتتاحية المقال، الذي نشر السبت، كتب الفير: “لا يوجد إله، ولم يعينكم شعبه المختار ولم يعدكم بأرض اسرائيل. لا يوجد لكم حقوق هنا. توقفت إسرائيل عن كونها الدولة اليهودية، إنها دولة ابارتهايد (فصل عنصري) ثنائية القومية، حيث يعيش الفلسطينيين تحت احتلال يمنع عنهم حقوق الإنسان الأساسية. المشروع الصهيوني مات. لقد انتحر”.

وردا على بار، كتب روغل بدوره تغريدة أخرى:

مشيرا إلى اسم المستخدم الخاص بروزان، “روزان الحقيقية”، كتب الفير، “انت لست روزان الحقيقية. كان لدى روزان الحقيقية موهبة، قبل سنوات عديدة”.

وبار، بالطبع، ليست غريبة عن الفضائح. الكوميدية منتقدة شديدة لليسار الداعم لفلسطين، ولحركة المقاطعة، سحب الإستثمارات وفرض العقوبات ضد إسرائيل. وحتى قال أن اليهود الذين يدعمون الحركة “معادين للسامية” ونشرت مؤخرا تغريدة من جي تي ايه، مشيرة إلى أن اسم مسرح باتاكلان في باريس، حيث قتل 130 شخصا في الإعتداءات الأخيرة، يعود الى مسرحية يهودية من القرن الـ -19.

وقبل انتشار الهواتف الذكية، صرخت بار النشيد الوطني بحادث شهير قبل لعبة كرة قاعدة في يوليو 1990. (وقال الرئيس جورج بوش آنذاك أن أدائها “مخزي”)

ولدى الفير أيضا القدرة على إثارة الجدل. مقالاته الأخيرة في صحيفة “هآرتس” تتضمن “مصير الإسرائيلي العلماني كمصير الماموث”، بالإضافة الى رسالة فيها يعتذر على “دوره الصغير في ظلم الإحتلال”، في حال مقتله في هجوم إرهابي.