ذكرت صحيفة “إيران” الرسمية الأربعاء أن سيدة توفيت يوم الإثنين في مستشفى بطهران جراء إصابتها كما يُشتبه بفيروس الكورونا، لكن سرعان من نفى متحدث بإسم وزارة الصحة التقرير.

بحسب ما نقلته وكالة “رويترز” عن التقرير في الصحيفة الإيرانية، فلقد تم إصدار أوامر لإجراء تحقيق في وفاة سيدة تبلغ من العمر 63 عاما.

إلا أنه بدا أن المتحدث باسم وزارة الصحة الإيرانية، كيانوش جهانبور، يصب الماء البارد على المخاوف بشأن أن تكون المرأة قد توفيت نتيجة للعدوى القاتلة، وقال “لم تُسجل حالات لفيروس الكورونا في إيران”.

قبل ظهور الأنباء عن وفاة السيدة، نقلت وكالة “تسنيم” الإيرانية للأنباء عن وزير الصحة سعيد نمكي قوله إن جميع الطلاب الإيرانيين في ووهان، مركز تفشي الفيروس في الصين، قد تمت إعادتهم لوطنهم وبعد خضوعهم لفحوصات تبين أنهم لم يصابوا بالمرض.

في هذه الصورة التي نشرتها وكالة وكالة أنباء ’شينخوا’ الصينية يظهر أشخاص يقومون بشراء الخضراوات في سوق في مدينة ووهان بوسط محافظة خوبي الصينية، 23 يناير، 2020. (Xiao Yijiu/Xinhua via AP)

وقال نمكي أيضا إنه لم تُسجل أي حالة إصابة بالفيروس في إيران، مضيفا أن ممثل منظمة الصحة العالمية في البلاد كان قد أقر بذلك.

ولقد أدى تفشي المرض الذي بدأ في الصين إلى إصابة أكثر من 45,100 شخص حتى الآن في العالم، ووفاة أكثر من 1000 شخص.

على الرغم من التطمينات، تعرض النظام الإيراني لانتقادات بعد أن قرر المضي قدما في تنظيم مسيرات حاشدة الثلاثاء لإحياء الذكرى السنوية للثورة الإسلامية.

وشارك مئات آلاف الإيرانيين في مسيرات عبر البلاد للاحتفال بثورة عام 1979 التي أنهت نظام الشاه رضا بهلوي وجلبت آية الله روح الله الخميني والنظام الإسلامي إلى السلطة.

ولقد حظرت دول أخرى التجمعات الجماهيرية وبعض الإيرانيين استخدموا وسائل التواصل الاجتماعي لانتقاد قرار إجراء المظاهرات.

في وقت سابق من هذا الشهر، كانت هناك تقارير على “تويتر” تفيد إنه تم بالفعل تسجيل حالات إصابة بالفيروس في إيران، لكن النظام أمر طاقم المستشفى بحجب المعلومات إلى ما بعد الاحتفال بالذكرى السنوية للثورة الإسلامية.