اتهم محررو صحيفة دينية متشددة اليوم الخميس إسرائيل على تشجيع اللاسامية حول العالم، مدعيين أن التراخي الديني في البلاد و”مضايقة” مجتمع الحرديم هي السبب في ذلك.

وقالت افتتاحية ’يتد نئمان’، أكثر الصحف اليومية انتشارًا في صفوف المتدينين اليهود، أن موجة من اللاسامية تنتشر حول العالم وألقت باللوم على مؤسسي الدولة، الذين “أملوا أن إنشاء الدولة سيساعد في حل مشكلة المعادة للسامية. لقد سعوا للحفاظ على الأجسام على حساب التخلي عن النفوس.”

واضافت الصحيفة في افتتاحيتها أن إسرائيل أصبحت هي المشكلة، مما تسبب في معاناة اليهود حول العالم. بعد ذلك أشارت إلى نقص التفاني الديني بين صفوف الإسرائيليين، وذكرت الانصهار والمعاملة السيئة لعلماء التوراة كأسباب في ارتفاع نسب الحوادث المعادية للسامية.

وذكرت الصحيفة، “يتوقف الخلاص على شرط واحد- اتمام إرادة الله” وخلصت إلى أن “كلما تعرض الحرديم إلى مضايقات أكثر، فسيتعرض اليهود في العالم إلى مضايقات أكثر.”

وتأتي هذه الافتتاحية وسط احتجاجات غاضبة في صفوف المجتمع اليهودي المتدين ضد مبادرة الحكومة لرفع عدد الحرديم في الجيش الإسرائيلي، والقيام بهذه الخطوة بشكل فعال بعيدًا عن عقود طويلة من الاعفاء الشامل من الخدمة العسكرية.

في وقت سابق من هذا الأسبوع، أصدرت الحكومة تقريريها السنوي حول اللاسامية، وأشارت فيه إلى تدهور الوضع ال/ني بلبابلاأمني لليهود حول العالم، في ظل اتساع المخاوف حول اللاسامية. على الرغم من عدم ازدياد حوادث اللاسامية في أوروبا في عام 2013، شعرت الجاليات اليهودية هناك بالتهديد أكثر من أي وقت مضى، حيث قال ثلثين منهم أنهم يعتبرون اللاسامية كمشكلة تؤثر بشكل كبير ومستمر على حياتهم.