لقد أكدت صحيفة أرثوذكسية متشددة أن خطف الثلاثة شبان الإسرائيليين على يد إرهابيين, عقاب من الله لسن الحكومة تشريعات التي ستشهد تجنيد عدد اكبر من طلاب المدارس الدينية اليهودية من الأصوليين في الجيش.

صحيفة ياتيد نئمان اليومية، تعتبر لسان حال الجماعة المتشددة الإسرائيلية لليثوانيين المنحدرين، ربطت بين مشروع قانون التجنيد وعمليات الاختطاف في الضفة الغربية في افتتاحية نشرت يوم الأربعاء.

واصفة الطلاب الأرثوذكسي ك “جنود” خدمتهم تتألف من دراسة التوراة في المدارس الدينية اليهودية (“القواعد”)، أدانت الافتتاحية مشروع التجنيد الوطني لتعطيل الحياة الأرثوذكسية.

قال المقال “عندما تحاول الحكومة تنفيذ اختطاف منتظم لطلاب التوراة من أماكن تعليمهم، عندما تحاول خطف جنود من قواعدهم وتهوين الجيش الوحيد الذي يحمي حقاً [إسرائيل]، معدة الأراضي تتقلب وتريد أن تتقيأهم”.

على الرغم من أن صاحب البلاغ اعترف بأن الله يعمل بطرق غامضة “لا يمكننا حسابها”، كان يقوم بإلقاء اللوم على الحكومة لجلبها الكوارث على البلاد.

“عندما تحاول الحكومة الحد من اعداد طلاب التوراة، عندما مررت قانون صارم يهدف إلى خفض وتجريم أولئك الذين يجلسون على مقاعد التعلم، فإنها تعرض البلد للمصائب،” قرأ المقال.

وأكدت الافتتاحية أن الدفاع الحقيقي لإسرائيل لا يكمن في الجيش الإسرائيلي ولكن في الطلاب الذين يكرسون وقتهم لدراسة التوراة في المدارس الأصولية الدينية.

وقال أن “ما يحمي حقاً الناس الذين يعيشون هنا هي التوراة. التوراة تحمي وتحفظ. أولئك هم الذين حقاً يحمون الأرض والشعب من تهديد السيوفظ, انهم طلاب التوراة “.

واختتم الكاتب بالحث على الصلاة المكثفة والعمل الصالح، ودراسة التوراة للجدارة بالعودة الآمنة لايال يفراح، 19 عام، جيلعاد شاعر، 16، ونفتالي فرانكل، 16 سنة، الذين اختطفوا ليلة الخميس الماضي أثناء تجولهم بالسيارة جنوب القدس.

ان مسألة الخدمة العسكرية متواجدة في صلب الحرب الثقافية والسياسية على دور اليهود المتشددين في المجتمع الإسرائيلي اليوم. إسرائيل مؤخرا, مررت قانونا مثيراً للجدل لتزيد تدريجيا من تجنيد المتشددين، ولكن تعهد قادة الأصوليين بمقاومة القانون الجديد.

بشكل منفصل، الحاخام المتشدد من مستوطنة كريات عربة، دوف ليئور، اقترح أيضا أن مخالفة للتقاليد الدينية قد يكون السبب لانزال الله على إسرائيل عمليات الخطف.

في رسالة نشرت على صفحته الفيسبوك يوم الأربعاء، كتب ليئور أن على الإسرائيليين التفكير كيف جلبوا تلك الشعائر الدينية لتردي العقوبة على الأمة. واتهم أيضا الحكومة لسن سياسات أدت إلى الاختطاف.

“أن لكدرنا، أننا نشهد تدهورا خطيرا في موقف الحكومة اتجاه الطابع اليهودي للدولة،” قال. “هناك وابل من القوانين التي قاسمها المشترك هو الضرر وابعاد الطابع اليهودي لحياتنا العامة”.

تابع ليئور إلى زعمه أن القوانين “التي تسبب الضرر لهيكل وحدة الأسرة” أو تهدف إلى إصلاح عملية اعتناق الديانة اليهودية كانت جزءا من محاولة متعمدة “لتمويه فرادة الأمة اليهودية وتحويلها إلى [أمة] مثل جميع الوثنيين”.

انتقدت عضوة الكنيستظو زعيمة حزب ميريتس زهافا غالأون تعليقات ليئور بأنها “تحريض شنيع.”

“من الجميل أن نعرف أن الحاخام الكريم فتح خط مباشر للاتصال بالله، ويمكنه قراءة أفكاره”، قالت على صفحتها الفيسبوك. “إذا كان بامكانه حقاً الاتصال مع القوات العليا بهذه الطريقة الحميمة ثم ربما يمكنه عمل معروف لنا جميعا بنفس الوقت ويسأل أين يحتجزون المختطفين [الشباب].

“حتى يجلب ليئور لنا شيئا مفيداً من السماء, عليه الحفاظ على تحريضه القبيح لنفسه،” اختتمت.

ساهمت أسوشيتد برس في هذا التقرير.