وضعت صحيفة الغارديان الأربعاء الأونروا – وكالة الأمم المتحدة المكلفة بغوث اللاجئين الفلسطينيين – بالمرتبة الخامسة بقائمة أفضل أعمال الأمم المتحدة.

وفقا للقائمة، التي صدرت بمناسبة الذكرى الـ70 لتأسيس الأمم المتحدة، المفوضية العليا للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين تحل بالمرتبة الأولى، وتليها المحكمة الجنائية الدولية، برنامج الأغذية العالمي، ومنظمة الأمم المتحدة للطفولة (يونيسيف). اليونيسكو كانت في المرتبة السادسة، بعد وكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين الأونروا.

وتم تأسيس الأونروا عام 1949 لتوفير التعليم، الخدمات الطبية والعمل لحوالي 750,000 لاجئ فلسطيني مسجل بعد حرب الإستقلال الإسرائيلية عام 1948. اليوم، عدد متلقي الغوث تضخم لخمسة ملايين، بسبب إجراء خاص يمكن اللاجئين الفلسطينيين نقل مكانتهم كلاجئين لأولادهم، بدون تحديد.

ووكالة الأمم المتحدة المسؤولة عن شؤون جميع اللاجئين الآخرين في العالم، المفوضية العليا للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين، لا تسمح للاجئين نقل مكانتهم القانونية إلى أولادهم.

ويفصل المقال نشاطات الأونروا منذ عام 1949، بينما يشير إلى أن المنظمة “واجهت انتقادات من قبل شخصيات سياسية إسرائيلية ومعلقين داعمين لإسرائيل حول عدة مسائل، أهمها السؤال إن كان وجودها يديم مشكلة اللاجئين حول مسألة الحيادية، الدي دائما ترد عليها بحزم.

“كانت منشآتها في غزة هدفا لغارات عسكرية إسرائيلية، آخرها خلال حرب الصيف الماضي حيث تم قصف مدارس تابعة للأونروا كانت تستخدم كملاجئ، ما أدى الى وقوع العديد من الضحايا”، ورد. وقالت إسرائيل أنها سوف تحقق بقصف منشآت الأمم المتحدة، الذي أدى الى اتهامات بجرائم حرب.

خلال حرب غزة الصيف الماضي، تم العثور على ذخائر صواريخ في مدارس تابعة للأونروا في ثلاث حالات منفصلة.

في القدس، يدعي المسؤولون أنه تم إعادة الأسلحة إلى حماس. “تم تمرير الأسلحة للسلطات الحاكمة في غزة، وهي حماس. بكلمات أخرى أعطت الأونروا لحماس صواريخ يمكن جدا إطلاقها ضد إسرائيل”، قال مسؤول إسرائيلي رفيع لتايمز أوف إسرائيل آنذاك. وتنفي الأونروا هذه الإدعاءات.