قامت يوم الأحد صحيفة “الحياة الجديدة” التابعة للسلطة الفلسطينية بتحميل وكالة الإستخبارات الإسرائيلية (الموساد) مسؤولية الهجمات الإرهابية القاتلة يوم الجمعة في باريس، مشيرة إلى أنها دبرت لذلك لتقويض التحركات الأوروبية الجديدة المشجعة للتوصل إلى حل الدولتين وداعمة واضحة لتصنيف منتجات مستوطنات الضفة الغربية.

لقد تمت ترجمت مقال الرأي من قبل منظمة “مراقبة الإعلام الفلسطيني”.

وجاء في المقال، “ليس من قبيل المصادفة سكب دم الناس في باريس في الوقت نفسه لانفاذ بعض العقوبات الأوروبية ضد منتجات المستوطنات، وبينما تقود فرنسا أوروبا في تقديم المشورة إلى مجلس الأمن [الأمم المتحدة] التي ستنفذ حل الدولتين لفلسطين واسرائيل – حيث يراه الإسرائيليين بمثابة تحذير من خطر مفاجئ قادم من اتجاه أوروبا، حيث ولدت الحركة الصهيونية، الإحتلال، والإستيطان …”.

وتابعت الصيحفة في إفتتاحيتها،”من الحكمة أن نبحث عن المستفيد”. وأضافت، “بإختصار: إنهم بحاجة للبحث في اخر مكان وصلت إليه اذرع الموساد … ومن الواضح أن ‘الموساد’ سوف يحرق بيروت وباريس من أجل تحقيق أهداف رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو. فهو يتحدى زعيم البيت الأبيض، يخفي في روحه ما يكفي من الشر لحرق العالم”.

قتل على الأقل 129 شخصا في باريس خلال هجمات منسقة يوم الجمعة الماضي، الأسوأ في فرنسا منذ عقود.

وقال مسؤولون فرنسيون أن ثمانية إنتحاريين على الأقل شاركوا في الهجمات، ستة منهم فجروا أنفسهم، واحد قتل برصاص الشرطة، وأحدهم لا يزال حرا طليقا ويعتبر مسلحا وخطيرا.

أعلنت جماعة الدولة الإسلامية “داعش” مسؤوليتها عن الهجمات.