هزت صحفية يهودية في هوليوود المؤسسة الإعلامية الإسرائيلية بروايتها الخاصة حول اعتداء كاتب اسرائيلي بارز عليها جنسيا خلال مقابلة معه قبل عدة سنوات.

ونشرت دانييل بيرين، التي تكتب في موقع “جويش جورنال” عن صناعة الأفلام الأمريكية، مقالا في الأسبوع الماضي تحكي فيه كيف قام الرجل، الزوج والأب، بالإمساك بها وبعدها حاول اقناعها للصعود معه الى غرفته في الفندق.

ورفضت بيرين الكشف عن اسم المعتدي المفترض، ولكنها بعثرت العديد من الأدلة على هويته في المقال، ووصفت الرجل كداكن العينان وذات الشعر الأسود و”صحفي ناجح من اسرائيل” الذي كان يقوم بجولة للترويج لكتاب له، وكان “لديه تأثير على المحادثة اليهودية”.

وقالت بيرين أنه بعد وصولها الى فندق الصحفي لإجراء المقابلة – عند الساعة العاشرة مساء بسبب انشغاله – بدأ بتوجيه اسئلة حول حياتها الشخصية وعلاقاتها، وبعدها عند اجابتها على سؤال “بصورة أثرت فيه”، قام “بالإنقضاض علي كحيوان، أمسك مؤخرة رأسي، وسحبني بإتجاهه”.

وقالت بيرين انها احتجت، وذكرت المعتدي بأنه متزوج، حيث رد أن “لدينا اتفاق”.

وعندما ذكرت اطفاله، قال لها: “نعم، ولم انته بعد”.

وبعدها حاول اقناعها للصعود الى غرفته، “فقط لدقيقة”. رفضت ذلك، وبعدها أكد لها قائلا: “لسنا بحاجة لإقامة علاقة جنسية، انا فقط أريد معانقتك”.

وكتبت بيرين أنها قررت المغادرة، ولكنه أصر على مرافقتها الى سيارتها وطلب معانقتها.

“سأحجب عنكم تفاصيل هذا العناق، ولكن يكفي أن أقول أنه كان بدون رادع”، كتبت بيرين.

وبعد صدور المقال، قامت صحفية يهودية أمريكية أخرى، افيتال شيجيك، بالإدعاء عبر التويتر انها مرت باعتداء جنسي من قبل “شخصية اعلامية اسرائيلية أخرى”، ولكنها لم توفر تفاصيل.

وكتبت بيرين أنها روت ما حدث لإضافة صوتها الى صوت النساء الأخريات اللواتي تعرضن لإعتداءات ويشعرن بأنه عليهن ويمكنهن الحديث عنها، نظرا للاتهامات بالإعتداء الجنسي ضد المرشح الجمهوري للرئاسة الأمريكية دونالد ترامب، ولكنها أشارت الى انها لا تفكر بتسمية الرجل أو تقديم شكوى ضده.