انه بذيء، انه وقح، وهو كبير على شبكة الإنترنت. ان يوسف صالح عريقات مثل الكثير من نجوم اليوتيوب، باستثناء تمييز بسيط واحدة: أنه أيضا فلسطيني.

مقيم في كاليفورنيا وعمره 24 سنة، الأصغر من أربعة أشقاءه المولدين لأبوين فلسطينيين، يملك 2 مليون متابع وأكثر من 16 مليون مشاهدة على فاوزي تيوب، قناة يوتيوب التي يروي فيها سلسلة من النكت الهجومية، تحد بالمهينة ضد غرباء غير متشككين.

انها هزلية وقحه، مع نفحة براغماتية نارية. ولكن مثل الكثير من الأحاسيس الرقمية، ان الحشد يحبه، لا سيما عندما يرتدي سراويل اليوغا مثل فتاة، او عندما يقوم بتزييف اقتراح زفاف محرج في أماكن عامة، أو عندما يجلس مع شخص غريب ويبدأ في تناول طعامه.

الايحاءات البغيضة جانبا، عريقات أحياناً يعمل على نسخته الخاصة للمسرح السياسي. في احد الفيديوهات، “رمضان درايف ثرو” نجده يهزأ بكل من المسلمين ومن أولئك الذين يسيئون فهم جميع أنواع القوالب النمطية الخاصة بالاسلام، بما في ذلك سندويشات الدجاج الحلال والفلافل المقلي. اما في “تجربة الحجابي الإرهابي،” فهو يفتعل موقف يتهم به علنا امرأة ترتدي الحجاب (تمثلها صديقته) بانها إرهابية فقط ليتفحص كم من المارة سيدافعون عنها او بالاحرة هل سيدافع عنها احد.

“ان ما وجدناه من خلال هذا الفيديو كان مفجعاً حقاً. من المؤلم فعلاً أن تكون جزءا من هذه التجربة،” يقول في مقدمة صريحة ونادرة لهذا الفيديو. “لقد خجلت.. ان هذا الموقف يحكي بما فيه الكفاية.”