انسحب عدد من صانعي الأفلام كانوا من المقرر أن يشاركوا في مهرجان للسينما المثلية في تل أبيب من المهرجان، مشيرين إلى ضغوط تعرضوا  لها من حركة المقاطعة وسحب الإستثمار وفرض العقوبات المناهضة لإسرائيل.

ومن المقرر افتتاح مهرجان تل أبيب الدولي للسينما المثلية يوم الخميس حيث سيستمر حتى العاشر من يونيو.

من بين الذين أعلنوا انسحابهم دعما لحركة المقاطعة الثقافية لإسرائيل: المخرج الجنوب أفريقي جون ترينغروف، الذي من المفترض أن يفتتح فيلمه The Wound المهرجان؛ والكاتبة السينمائية والممثلة الكندية الباكستانية فوزية ميرزا، التي سيُعرض فيلمها Signature Move في المهرجان؛ ونادية إبراهيم، وهي فلسطينية تعيش في الدنمارك التي كانت من المقرر أن تكون عضوا في لجنة التحكيم في المهرجان وأن تشارك في حلقة نقاش؛ والممثلة السويسرية جاسنا فريتزي باور، وفقا لما ذكرته صحيفة “هآرتس”.

وأشار التقرير إلى أن ترينغروف قرر إلغاء مشاركته بعد وصوله إلى إسرائيل، وبعد أن تكفل منظمو المهرجان الذي يعاني أصلا من ضائقة مالية بتكاليف السفر.

صحيفة “جيروزاليم بوست” ذكرت أن جهود المقاطعة قادتها حركة “بينكووشينغ إسرائيل”، التي قالت إن المهرجان السينمائي في تل أبيب “يشجع الإستخدام الساخر لحقوق المثليين – ما يُعرف ب’بينكووشينغ’ – لصرف الأنظار عن والتطبيع مع الإحتلال الإسرائيلي والإستعمار الإستيطاني والفصل العنصري”.

ويأتي جزء من تمويل المهرجان من الحكومة الإسرائيلية من خلال وزارة الثقافة والرياضة.

وستُجرى مسيرة الفخر المثلية السنوية في تل أبيب مع قرب اختتام المهرجان في 9 يونيو.