أحد أعضاء حماس الاكثر مطلوبين من قبل السلطات الإسرائيلية، والذي تعتقد الاستخبارات الإسرائيلية انه خطط عملية اختطاف وقتل ثلاثة شبان اسرائيليين في الضفة الغربية في صيف عام 2014، انتقل الى لبنان بعد طرده من قطر في الشهر الماضي.

ويستضيف تنظيم حزب الله صالح العاروري في حي الضاحية في جنوب بيروت، بحسب تقرير القناة الثانية يوم الاثنين.

ومشيرة الى مصادر فلسطينية، قالت القناة التلفزيونية ان العاروري ومسؤولان رفيعان اخران في حركة حماس انتقلوا الى مقر حزب الله في العاصمة اللبنانية، وهي منطقة محمية جدا مع حواجز في جميع مداخلها.

وتكهنت تقارير سابقة بان العاروري انتقل الى ماليزيا.

وفي 5 يونيو، أكدت مصادر فلسطينية أن قطر – المقاطعة في الوقت الحالي من قبل السعودية وأربع دول عربية أخرى – طلبت من عدة مسؤولين في حركة حماس مغادرة البلاد والرحيل إلى لبنان، تركيا، وماليزيا.

وقالت القناة الثانية ان العاروري قد يكون انتقل الى بيروت لأن قائمة الدول المستعدة استقباله محدودة حاليا ولأنه يخشى من محاولة اسرائيل الانتقام على مقتل ثلاثة السبان.

وفي 4 يونيو، قررت كل من السعودية، البحرين، الإمارات، ومصر قطع العلاقات مع قطر وطردها من التحالف العربي الذي يقاتل في اليمن، مدعية أنها تدعم إيران والإرهاب المتطرف. وانضمت اليمن إلى المقاطعة يوما بعد ذلك.

وتشمل قائمة المسؤولين في حماس الذين طلبت منهم قطر المغادرة – الذي ورد أنه تم اكتشافها خلال التحقيق مع أسرى أمنيين فلسطينيين في اسرائيل- صالح العاروري، الذي ورد أنه قائد الحركة العسكري في الضفة الغربية ومؤسس فرع الضفة الغربية للجناح العسكري لحركة حماس، كتائب عز الدين القسام.

وقد قضى العاروري عدة أحكاما بالسجن في اسرائيل، وتم اطلاق سراحه في شهر مارس 2010، على ما يبدو ضمن المفاوضات لإطلاق سراح جلعاد شاليط، الجندي الإسرائيلي الذي خطفته حماس عام 2006.

أن العاروري شارك بعدها في الإتفاق الذي أدى الى اطلاق سراح اكثر من 1,00 أسير فلسطيني من السجون الإسرائيلية مقابل اطلاق سراح شاليط.

وتعتقد السطلات الإستخباراتية الإسرائيلية أن العاروري ساهم في التخطيط لعملية اختطاف وقتل ثلاثة شبان اسرائيليين في شهر يونيو 2014.

وتلت علمية الإختطاف حملة شديدة ضد عملاء حركة حماس في الضفة الغربية من قبل اسرائيل، التي ردت عليها الحركة بإطلاق صواريخ باتجاه اسرائيل. وتم الرد على اطلاق الصواريخ، واطلقت اسرائيل حملة عسكرية ضخمة ضد غزة، التي تحولت الى حرب بين حماس والدولة اليهودية خلال صيف 2014.

وورد أن مسؤولين قطريين اعتذروا على اضطرارهم طرد المسؤولين في حماس، ولكنهم قالوا أن الخطوة ناتجة عن “ضغوطات خارجية”.