سقط صاروخ اطلقه مسلحون في قطاع غزة في منطقة خالية في منطقة اشكول جنوب اسرائيل يوم الاربعاء، في ثاني هجوم من نوعه خلال ثلاثة ايام.

وأكد الجيش ان انظمته لاحظت اطلاق القذيفة اتجاه اسرائيل، ولكن لم يتم بعد العثور على مكان سقوطه.

ولا انباء عن اصابات او اضرار نتيجة الصاروخ.

ولم تنطلق صفارات الانذار نتيجة الاطلاق، على ما يبدو لأن الصاروخ كان متجها نحو منطقة غير مسكونة.

وهذا الصاروخ الثالث الذي يسقط داخل اسرائيل خلال اقل من اسبوع. وكانت هناك ايضا عدة محاولات لم تنجح، سقطت فيها صواريخ اطلقت باتجاه اسرائيل داخل غزة.

وفي مساء الاثنين، اطلق مسلحون في قطاع غزة صاروخ باتجاه اسرائيل سقط ايضا في منطقة خالية في منطقة اشكول، بدون التسبب بإصابات او اضرار.

وفي يوم الجمعة، اطلق مسلحون في غزة ثلاث قذائف باتجاه اسرائيل، على ما يبدو بقصد ان تتزامن مع مراسيم لجندي اسرائيلي تحتجز حماس بجثمانه. واعترض نظام القبة الحديدية للدفاع الجوي صاروخين، بينما سقط الثالث بالقرب من مبنى في بلدة في المنطقة، متسببا بأضرار.

وانهى الجيش الإسرائيلي في يوم الثلاثاء تحقيقا في هجوم يوم الجمعة، وحدد ان الجهاد الإسلامي الفلسطيني المدعوم من إيران هو المسؤول عنه.

وتأتي الهجمات الاخيرة اسبوعين بعد فترة هجمات صاروخية شبه يومية في بداية شهر ديسمبر. وشهد الشهر الاخير اكبر موجة هجمات صاروخية من القطاع منذ حرب عام 2014.

ووفقا للتقديرات الإسرائيلية، حماس لا تطلق هذه الصواريخ، بل مجموعات أخرى في القطاع.

ويعتقد الجيش ان حماس، التي تحكم قطاع غزة، على ما يبدو فقدت قدرتها على منع المجموعات الاخرى من تنفيذ هجمات ضد اهداف اسرائيلية.

ومنذ اعتراف الرئيس الامريكي دونالد ترامب بالقدس كعاصمة اسرائيل في 6 ديسمبر، تم اطلاق عشرات القذائف والصواريخ باتجاه اسرائيل من قطاع غزة.

وفي 19 ديسمبر، قال وزير الدفاع افيغادور ليبرمان انه يعتقد ان اطلاق الصواريخ من غزة انتهى، ووصف الهجمات “ثمن” على اسرائيل دفعه مقابل اعلان ترامب.